ثقافة

كل ما تريد معرفته في الثقافة والتاريخ وأهم وأحدث الكتب المنشورة

ثقافة

أيّتها المرأة.. لا تحتسبي الأجر!

التقرب إلى الله وتقواه لا يستلزم -إطلاقاً- التنازلَ عن حقك في الحياة، فـ”إن المؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف”، ومن أجلى مظاهر القوة الممدوحة النهوضُ للمطالبة بالحقوق، فالضعيفُ حقاً هو المتخاذلُ دائماً، ليتحول ضعفه الاختياري إلى استضعاف يمارسه الآخرون بحرّية، لأنه قد جبُنَ عن الصمود والمجابهة، فهو يُؤثرُ الانسحاب مغطياً هزيمته بألفاظٍ تفويضية كاذبة.

ثقافة

الرقّة.. شتات رعب ودمار!

الرقّة، وتاريخها، وما تحفظه كنوزها الأثرية من روائع خالدة، ستظل شامخة، راسخة في جذور أرضها الطيبة المعطاءة.
وابنها الذي ما زال يحمل طبائع البداوة، نصف الحضرية، كما يشير ذلك، كاتبها ومخلّدها في أعماله، الدكتور عبد السلام العجيلي، طيّب الله ثراه، في إحدى مقالاته، كما ويختلف بطبعه، وعاداته، وحتى بلهجته العامية، عن بقية أهله في سوريا!

ثقافة

وأخيراً.. الكشف عن سرّ مثلث برمودا!

كثيراً ما نقرأ عن لغز مثلث برمودا، حيث ارتبطت بهذا الاسم قصص اختفاء وغرق السفن والطائرات. الباحثون بذلوا جهوداً مضنية لحل هذا اللغز، والبحث لإيجاد سر هذه البقعة الغريبة التي تهلك من يمر فوقها – بحسب الروايات -.

ثقافة

فوبيا الحب

بعيدًا عن التقاليد والأعراف، هناك من تتلبسه حالة الفوبيا من الحب من الرجال لا لشيء سوى أنه يخلق به حالة من الضعف تجاه من يحب ويجعله مستكينا خاضعا بعدما كان يأمر وينهى، فرجولته تمنع من الاعتراف حتى لنفسه بأنه يهيم صبابة كي لا يفقد قوامته حتى وإن كان مقترنا بمن يحب، فتجد زوجته المسكينة تعاني ظنا منها أنه بارد الأحاسيس.

ثقافة

قواعد العشق الأربعون.. دعوة للتصوف

ولكن كيف يمكننا أن نسير وفق مذهب الذي هو من أكثر المذاهب طُرقاً وأعمق المذاهب فِكراً وفلسفةً.. واستمداداً لبعض الأفكار من الثقافة اليونانية والفلسفة الأفلاطونية إلخ.. من دون أن نفهمه وأن نقرأ عنه وأن نتعمق به ونستشهد هنا مثلما قالوا أئمة التصوف الكرام: إنه لا يمكن أن نبحث عن الله من دون العلم والمعرفة..

ثقافة

تجديد الخطاب الديني.. عدنان إبراهيم نموذجاً

الرافض للتجديد حجته السير على منهج القرآن والسنة واتباع ما سار عليه السابقون ويسطر حدوداً بالخط الأحمر على كل من يتجاوزها، والداعي إلى التجديد يحاول إقناع هؤلاء بأن مسار التاريخ يتغير، وأن على الدين مواكبة التغيرات بحجة أن الدين صالح لكل زمان ومكان بالمواكبة لا الجمود وإشاحة النظر عن التغير الجذري لبني البشر في شتى مناحي الحياة مع قرني الطفرة العلمية والتكنولوجيا الحاصلة.

ثقافة

تواضع مثقف

طريقة عرضه وشرحه للدروس -بالنسبة لي- كانت في منتهى الروعة، أمثلة من هنا وهناك وشرح مبسط، وابتسامة لا تبارح شفتيه كالعادة، وتواضع جم عند الإجابة عن الأسئلة التي يثيرها طلابه الشغوفون في التفاصيل المتعلقة بالعقيدة، وكأنهم كانوا مقدمة لطوفان موجة عقدية لم نرَ لها مثيلاً في التاريخ ذكرتنا بأيام فتنة خلق القرآن، اكتوت الصومال بنيرانها بعد بروز فكرة المحاكم الإسلامية وما تبعها من خلافات طالت حتى صفوف مثيري الفتن في البلاد.

Scroll to Top