ثقافة

كل ما تريد معرفته في الثقافة والتاريخ وأهم وأحدث الكتب المنشورة

ثقافة

رحلة إلى أقاصي الحياة في رواية عادل خزام: «الحياة بعين ثالثة»

إن هيكل رواية عادل خزام منفتح يحاكي محاكاة ساخرة بين السرد الواقعي، والسرد الفلسفي، والقول الشعري مما يمنح الكاتب حرية اللعب بالمتناقضات. وكأنه يضيف صوتا آخر إلى المقامات الأخرى، لمزيد من تعرية الواقع وأيضا في سبيل اكتشاف الحقيقة، وعلى العموم فإن الاطروحات الهامة في الرواية،تمنح الكاتب إمكانية التنويع في الأطراف، لتفكيك الأطروحة الوجودية الأساسية أن الانسان وما هو عليه صنيعة طريقة تعامله مع الزمن.

ثقافة

فن الخط العربي..أسرار الحروف

اختلف المؤرخون والباحثون حول نشأة الخط العربي فمنهم من يستدل بقول ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن أول من كتب بالعربية ووضعها هو إسماعيل بن إبراهيم، ثم سيدنا سليمان بن داود الذي كتب الكتاب لبلقيس ملكة سبأ وحمله الهدهد. -صحيح مسلم- وآخرون يقولون إن الخط من عند الله وهو إلهام، ويستندون إلى بعض الآيات الكريمة مثل: (اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم، الذي علم بالقلم، علم الإنسان مالم يعلم) .

ثقافة

مشيمتنا العربيّة

هي لغة التعبير عن الذات بأريحيّة التحرّك اللساني دون تفكير مُجهِد، هي ارتداد مباشر للقوّةٍ الاقتصاديّة المؤثّرة واقتناع المتكلّمين بعظمة لغتهم وتحرّكهم لنشرها بكافة وسائلها المباشرة عبر دورات تعليم اللغة والدين؛ وغير المباشرة عبر الاختراعات والاقتصاد والإضافات للبشريّة المؤدية لدخول المُريدين للغة أفواجاً.

ثقافة

تاكسي ماليزيا

هذا النظام السياسي الفريد من نوعه في ماليزيا بالتأكيد كان له أثر كبير في كافة المجالات وبالأخص التعليم، حيث أن جزءÇð كبيراً من الماليزيين خاصة الشباب يتحدثون الإنجليزية بطلاقة، فإن نظام الدراسة الجامعي المتطور في ماليزيا ساعد العديد من العرب في الدراسة بالجامعات الماليزية لما بها من إمكانات متطورة حيث تحولت إلى مركز للدراسة بالنسبة للعديد من الطلبة الآسيويين، حيث يصل عدد الجامعات إلى أكثر من ٥٣ جامعة حكومية وخاصة و٥٠٠ كلية خاصة، والتي تضم كافة التخصصات.

ثقافة

على مائدة الفراغ

المغالطة المنطقية الأكثر غرابة والتي يقع فيها الساخطون على التحولات الاجتماعية في صومال ما بعد الحرب الأهلية تكمن في الترويج لأوهام ثقافية لا سند لها من التاريخ. والطابع السجالي الذي يغلف حواراتنا حول قضايا اللغة والحجاب والأصل الصومالي المختلف عليه ساهم بانزياح الرؤية لإشكاليات المجتمع الصومالي الراهنة من منبر النقد المعرفي وحصرها في ساحة العداء الأيديولوجي.

ثقافة

لا تنشره.. اجعله يقف عندك!

ومن أشكال الوعي المهزوم اتساع الهوة بين الواقع وبين ما دُسّ في عقلنا الجمعي من مخاوف ورهبة اتجاه أي شيء يطرح عكس معتقداتنا وعاداتنا، مما جعلنا مشغولين جداً بالتصنيف، تصنيف البشر، فحين نقرأ لشخص أو نستمع لفيديو ما أول ما نحاول البحث عنه بين الكلمات شيء يثبت تصنيف هذا الشخص؛ علماني، اسلامي، ليبرالي.. ولربما يتوقف عن الاستماع لذلك الشخص لمجرد أنه من تصنيف لا يناسبه حتى لو كان طرحه منطقياً وسويّاً.

ثقافة

قراءة في مذكرات دجاجة

واشتاقت العاقلة للغريبة، فقررت الخروج للاطمئنان عليها، ومشت على غير هدى، لتواجه عقبات عديدة في طريقها إليها. ومن ذلك أنها واجهت عملاقاَ بشريا قام بملاحقتها فراوغته بذكائها حتى أضاعها أو بلغه من التعب ما أوقفه عن ملاحقتها. وصلت إلى حدود قن صديقتها، فألقت عليها نظرة من بعيد، لتراها تسير وتأكل الحب بين أترابها في جو من المودّة، الأمر الذي كان كفيلاً لإبلاغها أنها نجحت في مهمتها.

ثقافة

الثقافة في ليبيا تحت مطرقة الحرب

تغيب صورة المشهد الثقافي بحلتها المتكاملة وقد غادر ساحتها المبدعون تباعاً رحلوا في غياهب الموت بلا وداعٍ يليق بهم في مواكب مهيبة تحترم عطاءهم بمعانيه الكبيرة، الكثير منهم ترك إرثاً وبصمة في مجاله لا تتكرر، في غياب معاهد للموسيقى تتبنى تنمية المواهب وتعليم النوتة الموسيقية تحت أيدي الأساتذة المتخصصين، أمر لا يمكن أن يتحقق إلا فيما ندر، ربما الاجتهاد الشخصي للتعلم هو ما اتخذه الهواة سبيلاً، حصة الموسيقى في المدارس تم إلغاؤها منذ ما يقارب العشرين عاماً او أكثر، وبالتالي بتنا نرى أجيالاً لا تتذوق الموسيقى ولا تجيد الاستماع الجيد للنوتة واللحن الشجي.

Scroll to Top