“سنحرر شاعراً بقصيدة”.. حملة عربية لإنقاذ شاعر فلسطيني من الإعدام في السعودية!
تنطلق مساء الخميس 3 ديسمبر/كانون الأول 2015 في كل من القاهرة ورام الله وغزة وتونس أولى أمسيات حملة “سنحرر شاعرا […]
كل ما تريد معرفته في الثقافة والتاريخ وأهم وأحدث الكتب المنشورة
تنطلق مساء الخميس 3 ديسمبر/كانون الأول 2015 في كل من القاهرة ورام الله وغزة وتونس أولى أمسيات حملة “سنحرر شاعرا […]
لا مواطن جمال في القصيدة، القصيدة ليست جميلة من الأصل!.. توقف الزمن لحظة قبل أن ينحرف موضوع المحاضرة إلي تعنيف ذلك المتعالم الصغير البائس الذي لا يرى الإبداع المترامي من نص شاعرة العصر، نازك الملائكة.
توفي الروائي المصري إدوارد الخراط، عن عمر يناهز 89 عاماً، بعد أزمة صحية كان يعالج بسببها في المستشفى، وذلك صباح
يعتبر أول مسجد في كندا قصة نجاح خطتها أيادٍ نسائية في العام 1938 لبناء جامع يحتضن الجيل الأول من المهاجرين. ويتخطى دوره كمسجد ليصبح أشبه ببرلمان يعنى بشؤون واحتياجات الجالية المسلمة ويجيب عن تساؤلات الحياة اليومية في أقصى دول الغرب.
القلم – أو لوحة المفاتيح في الحقيقة لكنها لا تملك بعدًا كلاسيكياً مثله – لا يُحرّك أذرعنا فحسب، بل يُجنّد كل الجوارح والنوازع النفسيّة على طرفِ إبرةٍ من أجل ايصال فكرةٍ واحدة. النشوة التي تَسري في العروقِ كُلما خططنا كلمةً واحدة فوقَ الورق ووقعت على السطرِ تمامًا مِثلما ولدت في دهاليز العقل تمنحُ كاتبها قوّةً عظيمة وايهامًا أعظم بالقدرةِ على الكشفِ عن أُفقٍ مغاير.
فالحب يقدِّم ذاته إلينا كالمؤكَّد الوحيد والأجدر بالثقة في عصرنا الحالي. يقول الروائي البرتغالي (خوزيه ساراماغو) في روايته (قصة حصار لشبونة) على لسان إحدى الشخصيات: “أنا لست متشائمًا، وإنما متشكك راديكالي. وقد يكون الحب هو الشيء الوحيد الذي يؤمن به المتشكك، أو بالأحرى أن نقول أنه بحاجة إليه”.
كم أتمنى أن نهتم بصناعة الحاضر حتى نكتب تاريخاً صادقاً غير مزيف، وحتى نرحم حارس مزبلة التاريخ الذي لا يعرف من يستحق أن يكون في القاع ممن يستحق أن يكرم على مدار التاريخ، والذي لن يأخذ بحكمنا وبما نتمنى، بل إن أوامر حارس المزبلة يأخذها ممن يحكمه ويتحكم فيه.
إن الكلمات الباهتة التي يلوكها اللسان ويلفظها الفم كأنها بصقة والتي يسميها البعض زوراً غزلاً وعاطفة، إنما هي الشين بعينه، وعيب المحبوب بذاته، فشتان بين من يتكلم بلسان قلبه ومن يتكلم بقلب لسانه، وهذه حقيقة مؤسفة أن تخرج الألفاظ العاشقة من الحلق مشوهة، خالية من المعنى الصادق، ثم تلبس ثوب النفاق العاطفي وتُصَدّق.
أقام رسامٌ سوري معرضاً فنياً في العاصمة البريطانية لندن، عرض خلاله لوحات تجسّد المأساة التي حلّت ببلاده منذ اندلاع الحرب الدامية في العام 2011.
ففي مقابلة أجراها عمران فاعور مع CNN، قال الفنان السوري إنه هرب من العاصمة دمشق خوفاً من الانخراط في صفوف الجيش، مشيراً إلى أن وفاة والده تحت التعذيب في سجون نظام الرئيس بشار الأسد مثّل نقطة تحول في حياته.
التأمل في صخب الحياة واضطرابها يجعلنا نتعجب من عمق انشغال الإنسان بتلبية مطالبها وإشباع حاجاتها، فهو يستنزف كل قواه في توفير متطلباتها التي لا تنتهي وفي التخفيف من معاناتها التي لا حدود لها، تلك المعاناة التي جعلته يفكر بجدية في وضع حد نهائي لأوجاعها بدلا من الصبر إزاءها لفترة قصيرة من الوقت، خصوصا بعدما ساهمت الحضارة الحديثة – بصورة غير مقصودة – في تدمير “المعنى التقليدي” الذي توارثه الإنسان منذ مئات السنين عن الغرض الأساسي من وجوده على ظهر هذه الأرض.