المتحف المصري يتسعين بفريق ألماني لترميم قناع توت عنخ آمون
بعد مرور أكثر من عام على الكسر غير المتعمد للحية قناع الملك الفرعوني الشهير توت عنخ آمون ثم استخدام الغراء في لصقها، سيقوم فريق ألماني – مصري بمحاولة إعادة هذه التحفة الأثرية إلى سابق مجدها.
كل ما تريد معرفته في الثقافة والتاريخ وأهم وأحدث الكتب المنشورة
بعد مرور أكثر من عام على الكسر غير المتعمد للحية قناع الملك الفرعوني الشهير توت عنخ آمون ثم استخدام الغراء في لصقها، سيقوم فريق ألماني – مصري بمحاولة إعادة هذه التحفة الأثرية إلى سابق مجدها.
لابد للباحث عن “الطربوش” في القاهرة، سواء كان سائحاً، أو هاوياً، أو صاحب حاجة، أن يقصد حي “النحاسين” بشارع “المعز” الذي يعتبر أشهر وأقدم الشوارع الأثرية، وسط العاصمة المصرية، حيث ورش صناعة “الطرابيش”، وبعض المحال المترامية الأطراف في المنطقة، والتي مازالت تُعنى بتقديم هذا المنتج.
مع كل صورة لتصاعد أعمدة الدخان الناتجة عن غارات جوية أو تفجيرات مفخخة في المدن اليمنية، تبدأ الفنانة سبأ غلاس في تحويل تلك الصور إلى لوحاتٍ فنيةٍ، لتصنع قصصاً من الأمل والحياة وتطلق دعوةً للسلام والمحبة والتفاؤل.
يقدم متحف “ناشونال غاليري” في لندن أكبر معرض لبورتريهات الرسام الإسباني فرانسيسكو غويا مع 70 لوحة تعكس عبقريته “الإبداعية وغير
“الثورة لم تطح بجميع الطغاة، إن شر القوى الاستبدادية التي يلومها الناس، موجود في العائلات، والتي تعدّ مصدر أزمات لأولئك الذين يؤمنون بالثورة”.
في المقابل هناك بعض الرسامين لازالوا يرسمون بطريقة كلاسيكية لم يعد لها مكان في عصرنا الحالي، يكررون رسوماتهم وأفكارهم في كل عمل جديد لهم، لم يخرجوا من جبة الرسم التقليدي القديم الذي يعتمد على رسم شخصيات بشكل مضحك
حازت البيلاروسية سفيتلانا أليكسييفيتش الخميس 8 أكتوبر/تشرين الأول جائزة نوبل للآداب للعام 2015، وفقاً لما أعلنته الأكاديمية السويدية التي كافأت
يشكل معرض “الجمال الإلهي” المقام في فلورنسا، نوعا جديدا من الفنون، يعود بنا إلى أواسط القرن التاسع عشر والقرن العشرين، يعرض لوحات غير معروفة جدا، بعضها قد يثير الحيرة لدى المشاهد.
أكد مدير أعمال الشاعر السعودي عبد الرحمن العشماوي صحة نسبة القصيدة التي تهاجم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إليه، نافياً في الوقت نفسه أن يكون لدى الشاعر اعتراضٌ على عرض أوبريت عن حياة النبي محمد في حفل حضره السيسي بمناسبة احتفالات أكتوبر.
“علي “فتى لم يتجاوز العاشرة من عمره، حمل آلة الكمان وانطلق في شوارع قريته بغزة، هو لا يشبه أي عازف