أفلام

أفلام, فن ومشاهیر

طيران “أستاذ فريد زين” بـ”بالونات الهيليوم” في UP مقتبسة من قصة حقيقية.. 7 مشاهد سينمائية مأخوذة من أحداث واقعية

“إن أسوأ كلمة يسمعها المخرج هي: هل هذه اللقطة مهمة؟ هل يمكن حذفها؟”. بهذه الكلمات، عبَّر المخرج الأميركي ديفيد فينشر عن أهمية كل تفصيلة صغيرة عند خلق لقطة استثنائية؛ حتى ينقلها للمشاهد كما يراها وتُحفر في ذاكرته.

ودون شك، فكرة تحول هذه الكلمات على الورق إلى لقطة سينمائية مسؤولية كبيرة تقع على عاتق المخرج؛ إذ أحياناً يكون الواقع أفضل من الخيال، ويثير جنون محبي الفن السابع عند محاكاته على الشاشة الكبيرة.

أفلام, فن ومشاهیر

“معركة بين عز ورمضان”.. 9 أفلام مصرية تتنافس على كعكة إيرادات عيد الأضحى

هناك ثلاثة أفلام سيتم طرحها قبل العيد إلا أنها ستكمل المنافسة في موسم العيد، وقرار عرضها قبله في الأساس يهدف إلى الحصول على جزء من الإيرادات قبل عرض باقي الأفلام واحتدام المعركة.

أفلام, فن ومشاهیر

بسبب مغنية “ركبني المرجيحة” .. محمد هنيدي قد يلغي “صعيدي في الجامعة الأميركية 2”

تجاوز رد فعل الجمهور العربي والمصري، على إمكانية إنتاج جزء ثانٍ من فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية” الكوميدي الشهير، حدودَ تعليق العامة المُرحِّبة بالفكرة، الذين شاركوا الممثل المصري محمد هنيدي تعليقاتهم على تويتر، إلا أن استجابته لتعليق بطلة أغنية “ركبني المرجيحة”، كما تُعرف في العالم العربي كانت الأغرب على الإطلاق.

أفلام, فن ومشاهیر

بعد هدوء عاصفة المصري.. ممثل تونسي في “علاء الدين” ولكن وسامته تربك الجمهور.. فما السبب؟

أصبح الممثل الهولندي من أصول تونسية مروان كنزاري، ثاني عربي (بعد الممثل الكندي المصري مينا مسعود)، من المؤكد انضمامه إلى قائمة الممثلين المشاركين في العمل الذي تنتجه ديزني ويخرجه المخرج العالمي غاي ريتشي.

أفلام, فن ومشاهیر

“خلف راجع”.. تويتر يورِّط محمد هنيدي في جزءٍ ثان من “صعيدي في الجامعة الأميركية”

يبدو أن الفنان المصري محمد هنيدي ورط نفسه بتغريدة كتبها على تويتر بخصوص رغبة الجمهور في عمل جزء ثان من فيلمه “صعيدي في الجامعة الأميركية”، الذي جرى عرضه عام 1998.

أفلام, فن ومشاهیر

على ذمة روبرت فيسك: Dunkirk نسخة مضللة تتجاهل شجاعة الجنود المغاربة والمسلمين وذوي البشرة السمراء

تحت عنوان “فيلم Dunkirk.. نسخة مضللة تتجاهل شجاعة الجنود من السود والمسلمين” نشر الكاتب البريطاني الشهير مقالًا في صحيفة Independent حاول من خلاله إنصاف الجنود الأفارقة والعرب من أصول مغاربية وجزائرية وباكستانيون، شاركوا في صفوف الجيش الفرنسي في المعركة التي انتهت بانسحاب لجيشها، لم يغفره لها حتى أشد حلفائها دعمًا.

Scroll to Top