10 أفلام يجب أن تراها قبل مشاهدة فيلم Dunkirk.. كريستوفر نولان أبدى إعجابه بها
حظي الفيلم الحربي الأول للمخرج الإنكليزي كريستوفر نولان Dunkirk بالكثير من المتابعة النقدية الفنية، عدا عن مشاهدة الملايين له حول العالم.
حظي الفيلم الحربي الأول للمخرج الإنكليزي كريستوفر نولان Dunkirk بالكثير من المتابعة النقدية الفنية، عدا عن مشاهدة الملايين له حول العالم.
“إن أسوأ كلمة يسمعها المخرج هي: هل هذه اللقطة مهمة؟ هل يمكن حذفها؟”. بهذه الكلمات، عبَّر المخرج الأميركي ديفيد فينشر عن أهمية كل تفصيلة صغيرة عند خلق لقطة استثنائية؛ حتى ينقلها للمشاهد كما يراها وتُحفر في ذاكرته.
ودون شك، فكرة تحول هذه الكلمات على الورق إلى لقطة سينمائية مسؤولية كبيرة تقع على عاتق المخرج؛ إذ أحياناً يكون الواقع أفضل من الخيال، ويثير جنون محبي الفن السابع عند محاكاته على الشاشة الكبيرة.
روّج الممثل والمغني تامر حسني منذ بداية شهر أغسطس/آب من عام 2017 ،لحدث فني تاريخي لم يسبقه إليه أحد من الفنانين العرب.
أصيبت الممثلة الأميركية جنيفر لورانس بكسر في أحد أضلاعها في أثناء تصوير فيلمها الجديد Mother يوم 9 أغسطس/آب 2017، كما
هناك ثلاثة أفلام سيتم طرحها قبل العيد إلا أنها ستكمل المنافسة في موسم العيد، وقرار عرضها قبله في الأساس يهدف إلى الحصول على جزء من الإيرادات قبل عرض باقي الأفلام واحتدام المعركة.
وضع الممثل والمغني المصري تامر حسني بصمته الإسمنتية بالمسرح الصيني منذ ساعات، في حدث روَّج له الفنان الشاب .
تجاوز رد فعل الجمهور العربي والمصري، على إمكانية إنتاج جزء ثانٍ من فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية” الكوميدي الشهير، حدودَ تعليق العامة المُرحِّبة بالفكرة، الذين شاركوا الممثل المصري محمد هنيدي تعليقاتهم على تويتر، إلا أن استجابته لتعليق بطلة أغنية “ركبني المرجيحة”، كما تُعرف في العالم العربي كانت الأغرب على الإطلاق.
أصبح الممثل الهولندي من أصول تونسية مروان كنزاري، ثاني عربي (بعد الممثل الكندي المصري مينا مسعود)، من المؤكد انضمامه إلى قائمة الممثلين المشاركين في العمل الذي تنتجه ديزني ويخرجه المخرج العالمي غاي ريتشي.
يبدو أن الفنان المصري محمد هنيدي ورط نفسه بتغريدة كتبها على تويتر بخصوص رغبة الجمهور في عمل جزء ثان من فيلمه “صعيدي في الجامعة الأميركية”، الذي جرى عرضه عام 1998.
تحت عنوان “فيلم Dunkirk.. نسخة مضللة تتجاهل شجاعة الجنود من السود والمسلمين” نشر الكاتب البريطاني الشهير مقالًا في صحيفة Independent حاول من خلاله إنصاف الجنود الأفارقة والعرب من أصول مغاربية وجزائرية وباكستانيون، شاركوا في صفوف الجيش الفرنسي في المعركة التي انتهت بانسحاب لجيشها، لم يغفره لها حتى أشد حلفائها دعمًا.