عكس ما تتوقع.. مشاهدة أفلام الرعب مفيدة للصحة!
ألا يبدو من غير المنطقي، وسط هموم الحياة الأخرى ومتاعب جائحة كورونا، أن يشاهد الإنسان شيئاً يحفز على الشعور بالقلق؟
ألا يبدو من غير المنطقي، وسط هموم الحياة الأخرى ومتاعب جائحة كورونا، أن يشاهد الإنسان شيئاً يحفز على الشعور بالقلق؟
ضجَّت مواقع التواصل الاجتماعي، الأيام الماضية، بالحديث عن فيلم الرعب العربي الجديد “خط دم”، وتم الترويج له على أنه أول
في المدارس الإعدادية والثانوية من المهم اكتساب مهارات كتابة المقالات من مختلف الأنواع، بما في ذلك مراجعات الأفلام الطويلة التي
في أجزاء كثيرة من العالم يحتفل الناس في 31 أكتوبر/تشرين الأول بقدوم عيد الهالوين من خلال التنكر بالملابس المفزعة وزيارة
حقق فيلم مصري قصير، الخميس 29 أكتوبر/تشرين الأول 2020، إنجازاً عالمياً بفوزه بالسعفة الذهبية لمهرجان كان الدولي، وذلك بعد منافسته
“إذا كان الدم سيتدفق، فليتدفق في جميع أرجاء المدينة”. توم هايدن، القيادي باللجنة الوطنية للتعبئة من أجل إنهاء الحرب في
“السخرية والحرية فوق الجميع، ولكن!” حرية الرأي والتعبير مكفولة للجميع، دون أي قيود، لكن بشروط. أولاً يجب ألا يكون في
ما هو أكثر الأفلام رعباً في تاريخ السينما؟ لطالما أثار هذا السؤال الجدل بين المهووسين بأفلام الرعب، وغالباً ستحصل على
السينما أكبر من كونها حكاية تُحكى، ليس فقط لأنّ “الصورة بألف كلمة”، ولكن لأنّ السينما عالم واسع من الصور والكلمات
شخصية تاريخية اشتهرت بحكمها القوي وذاع صيتها وتناقلت الأجيال قصتها ليخلدها التاريخ. حاكمة النيل الأسطورية، كليوباترا، التي لم تكن قوتها