أنا ليو وأستحق الأوسكار
لا أحد يجيب على هذا السؤال حتى يفهم تفكير لجنة الأوسكار، أرى أن الفيلم كان أعظم من أدائه، وهناك أدوار رائعة تقمصها في مسيرته أفضل بكثير من هذا الدور. وأظن أن شخصياته في “كاتش مي إف يو كان” و “ذا أفياتور” فيها من العمق والعبقرية ما يؤهلها لربح كل الجوائز. وهناك منافسات قوية هذا العام مع أدوار مذهلة مثل براين كرانستون ومايكل فاسبندر.