بين القصور والإبداع.. أن ترى أفضل!
هذا الفنان الذي أنهى حياته بيده وهو في السابعة والثلاثين تاركاً خلفه لوحات لم تجف ألوانها بعد. رسمت بين نوبة وأخرى، ويبقى السؤال هل كان المرض سبباً لفقدان الرجل حياته، أم أن المرض نفسه قد جعله يقوم بتصوير حالاته الانفعالية والضربات القوية لريشته الغاضبة، التي جعلته بحق “أبا التعبيرية” تلك الفوضى التي خلفها المرض، حولها الرجل بهوسه الفني إلى لوحات لا يمل المشاهد من النظر إليها. لتصبح منارة للفنانين الذين أتوا بعده.