مهتزون مرتبكون خائفون دائماً.. إلى أي مدى شوَّه “العنف في التعليم” أجيالنا الحالية؟
هناك من يبرر لأساليب مثل “المد على القدم” و”الفلَقة أو الفلَكة” بكونها كانت الطريقة الأنجع للتربية في عهد الأجيال السابقة، […]
هناك من يبرر لأساليب مثل “المد على القدم” و”الفلَقة أو الفلَكة” بكونها كانت الطريقة الأنجع للتربية في عهد الأجيال السابقة، […]
أتعجب كثيراً حين أقابل شخصاً مقيماً في بلدٍ ما لفترة طويلة ولا يستطيع التحدث بلغة ذلك البلد، خصوصاً من السيدات،
تتمتع بعض الأرقام برشاقة وجمال رياضي من حيث إن خصائصها تقدم نتيجة يمكن التنبؤ بها وتعتبر جذابة بصرياً وفكرياً. وبينما
في مدينة أثريبس المفقودة منذ فترة طويلة، في وسط مصر، اكتشف علماء الآثار أكبر مجموعة من “المذكرات” المصرية القديمة التي
في الدقائق القليلة التي تسبق الامتحانات، يظهر كثير من عورات الطلاب والأساتذة والمقررات ونظام الأسئلة؛ أي إن عورات النظام التعليمي
بينما يوضع المهندسون والأطباء في مكانة نخبوية فكرية عالية؛ لتبحرهم في الكون وجسم الإنسان، إلا أنهم ليسوا أكثر ذكاء من
يمكن أن تبدأ العلاقة السيئة مع الرياضيات في وقت مبكر من حياة الطفل، وقد يتفاقم القلق أو الافتقار إلى الثقة
في السنة الأولى من كلية الطب، اختبرتُ نوعين من الأساتذة في امتحانات الشفوي. الأول كان أستاذاً كبيراً في مادة الكيمياء
أدرك المشرفون على عملية التغيير وفقه النهوض أنَّ عزَّ هذه الأمة، وقوَّتها، في تمسُّكها بدينها، وعملها بكتاب ربها، وسنة نبيِّها،
شرفت الصيف الماضي بتكليف من دار جامعة أكسفورد للنشر العريقة بمراجعة ثقافية لمجموعة من كتب الدراسات الاجتماعية التي تحوي فصولاً