إنه لحق مثلما أنكم تنطقون
هل الاختلاف حق؟
إنه لحق مثلما أنكم تنطقون، فمن لا يبدي اختلافه فعلاً أو قولاً سيكتمه بداخله، ويرافقه في صحوه ومنامه حبيس مخيلته، يود لو أنه يظهر ما يبطن، ولكن لا يجد لحظة الحرية المسؤولة التي يُعطَى فيها حقه دون قيد أو شرط أو أمر أو نهي