ما بين المغرب وكوبا والنمسا.. وجهات سياحية لعشاق الموسيقى
إذا كانت الموسيقى عنصراً مهماً في تجربة السفر الخاصة بك؛ فهذه أهم وجهات سياحية لعشاق الموسيقى
إذا كانت الموسيقى عنصراً مهماً في تجربة السفر الخاصة بك؛ فهذه أهم وجهات سياحية لعشاق الموسيقى
يذكرني “الفيسبوك” بما كتبتُه من عباراتٍ خلال السنوات الماضية احتفالاً بالعام الجديد، كلّ منشورٍ من تلكَ المنشورات كان مختلفاً عن
يأمل السياح الذين يزورون شفشاون، المدينة الصغيرة في شمال المغرب والمطلية حوائطها كلياً بالأزرق، في التقاط أفضل صورة سيلفي قدر الإمكان، إلا أن عليهم قبل ذلك التزاحم مع جيشٍ صغير من السياح الآخرين الساعين إلى الشيء نفسه.
مثلما يحج المسلمون إلى مكة بالمملكة العربية السعودية كل عام، هناك أماكن يحج إليها الملايين تخص أدياناً مختلفة وتعج دائماً بالحجاج والزائرين.
لم نتمالك أنفاسَنا حينها، ولم نعُد قادرين على الإلمام بمشاعرنا الجياشة وهي تتدفقُ صوب أدمغتنا كسدٍّ عظيمٍ فُتِّحت بواباته عن
يرن جرس المنبه في تمام الساعة السادسة صباحاً، أُمسك الهاتف وأتمنى لو أنها السادسة إلا خمس دقائق، لكن المنبه لا
يبدو أن مزاج السياحة العالمية تبدَّل في السنوات الأخيرة، ولمصر ودبي وإسطنبول نصيب يتعاظم، بفضل التيار المتجه آسيوياً، وذلك على حساب تراجع وجهات أوروبية كلاسيكية على قائمة الوجهات الأكثر شعبية في 2019، وإن ظلت في مقدمة المنافسة.