تأمُّلات مُنقذة (7): ماتيلدا أوفيلان
إنني في عرض البحر منذ شهر ونصف حتى الآن، ولم أتصل بعائلتي بعد. والآن، وبينما أتجه نحو اليابسة تاركةً “أكواريوس” في ميناء كاتانيا، أستطيع أن أسمع صوت أبي في أذني، كان يقول دائماً إنَّ وظيفة الصحفي هي أن يعرف كل شيء.