لا تضع هذه الأطعمة في الميكروويف تجنباً للتسمم وأمراض القلب.. الهامبرغر من ضمنها!
نستخدم جميعاً جهاز الميكروويف دون التفطن إلى الأضرار الكبيرة التي قد تنتج عن تسخين بعض الأطعمة فيه؛ إذ نعتقد أنه لا دليل قاطع على أن ذلك يمثل تهديداً لسلامة صحتنا.
نستخدم جميعاً جهاز الميكروويف دون التفطن إلى الأضرار الكبيرة التي قد تنتج عن تسخين بعض الأطعمة فيه؛ إذ نعتقد أنه لا دليل قاطع على أن ذلك يمثل تهديداً لسلامة صحتنا.
يعاني الكثير من الأشخاص من صوت “الشخير” المزعج الذي يُحدثه شركاؤهم أثناء النوم، الأمر الذي قد يحوِّل النوم في بعض الأحيان لمعاناة كبيرة قد لا تنتهي إلا بمغادرة المكان الذي يرقد فيه هذا الشريك المزعج؛ بحثاً عن هدوء يمنح صاحبه فرصة في النوم بأريحية.
توجد بعض المواد التي تستخدمونها على أمل أن تساعدكم في المحافظة على بشرتكم، إلا أنكم سرعان ما تندمون على ذلك؛ بسبب النتائج العكسية التي تصيب بشرتكم.
تعتبر أمراض القلب، وبالأخص أمراض قصور الشرايين التاجية للقلب من أخطر أسباب الوفاة في عالمنا الحديث وأكثرها شيوعاً.
وقالت منظمة الصحة العالمية في تقرير سابق لها، إن الخمور تسهم بنحو 7.6 في المائة من وفيات الرجال ونحو 4 في المائة من وفيات النساء.
هل تشعر كثيراً بالنعاس أثناء النهار؟ وتحس بآلام في رأسك أثناء وجودك بإحدى المحاضرات؟ أو ينتابك الشعور بالملل عند حضورك أحد الاجتماعات؟ إذاً أنت تعاني من اضطرابات النوم.
إذا مررت بتجربة رؤية شبح وأنت متأكد أنك لست واهماً، فلعلك بحثت بالفعل عبر محرك البحث غوغل عن تفسير لما رأيت.
ولكن قد يكون من الأصوب أن تذهب إلى طبيب عيون، حسبما حذر أحد كبار خبراء العيون.
ليست الزائدة الدودية جهازاً عديم النفع ولا إرثاً عديم الفائدة من التطور الإنساني. وسلَّط بحثٌ حديثٌ الضوء أخيراً على الدور الحقيقي للزائدة الدودية: فهى مساعد جيد لجهاز المناعة، بوصفها “مأوىً” للبكتيريا النافعة.
أوضح الباحثون الذين أجروا هذه الدراسة أنه “من خلال ملاحظاتنا، ثبت أنه حتى وإن كان يمكن العيش دون هذا العضو، فإنه يجلب العديد من الفوائد إلي جهاز المناعة وبكتيريا الأمعاء”
يصاب نحو نصف البشر خلال حياتهم بمرض السرطان، كما ذكرت دراسة بريطانية حديثة. ويمكن في المراحل الأولى للمرض معالجة الخلايا السرطانية والقضاء عليها غالباً بنجاح. لكن أعراض الإصابة بالسرطان لا تبدو واضحة للكثير من المصابين، وهذا ما يزيد من مخاطر المرض.
يسبب حقن الإبر تحت الجلد خوفاً عند المرضى منذ منتصف القرن التاسع عشر، ولكن يمكن أن يتحول كل ذلك لكتب التاريخ في غضون عشر سنوات، من قبل الجهاز الطبي الذي يتوقع أن يُحدث ثورة عبر وعوده بتقديم طب خالٍ إلى حد كبير من الألم.