النهر الأبيض
يبدو أنه لا مفر.. اتخذت قراراً بالعودة مرة أخرى إلى المنزل حتى لا أعاني بلا فائدة وسط هذه الفوضى، وقبل أن أتحرك لفت انتباهي طفل صغير يرتدى الزيّ المدرسي ويحمل فوق ظهره حقيبة المدرسة، وهي تبدو وكأنها حقيبة سفر جعلته ينحني مجبراً.. وقف الصغير المنحني ينظر في سعادة لا أعلم سببها إلى المياه المتدفقة، فهو أمر جديد لم يره من قبل ثم لحظات وألقى بهذا الحمل عن ظهره وانطلق يجرى بعيداً.