الاكتئاب لدى الأطفال والمراهقين.. كيف نتعرّف على علامات ظهوره ونتعامل معه؟
رغم أن النقاشات المتعلقة بالصحة النفسية لدى البالغين تشق طريقها ببطء وثبات لتصبح أمراً طبيعياً أكثر فأكثر، من المهم معرفة أن الاكتئاب لدى الأطفال والمراهقين أمر ممكن أيضاً.
رغم أن النقاشات المتعلقة بالصحة النفسية لدى البالغين تشق طريقها ببطء وثبات لتصبح أمراً طبيعياً أكثر فأكثر، من المهم معرفة أن الاكتئاب لدى الأطفال والمراهقين أمر ممكن أيضاً.
يكاد يكون من المستحيل وصف رائحة المولود الجديد، خاصة أن كل طفل له رائحة تميزه. إذا كنتِ أماً أو إذا
ربما تكون قد شاهدتَ أو قرأتَ القصصَ المؤلمة التي نُشرت على شبكات التواصل الاجتماعي حول التحرش الجنسي، وهناك احتمال أن
ربما تكون سمعت عن الدراسة التي أجرتها جامعة ستانفورد الأمريكية تحت مصطلح “دراسة المارشميلو” لعام 1972. كان الهدف من تلك
قد يكون اللعب في المساحات الخضراء ومسك التراب ولمس شجيرات غابة صغيرة لمدة شهر واحد فقط كافياً لتغيير نظام مناعة الأطفال، هذا ما توصلت إليه دراسة صغيرة ولكنها بالغة الأهمية في زمن جائحة كورونا.
لو كان عمرك فوق الـ30، من المحتمل أنك تتذكر الحياة قبل الإنترنت. في ذلك الوقت، لم يكن هناك أي هواتف
الدفء والوعي والتوافق والثقة من السمات المهمة لبناء شراكة حقيقية مع شخص آخر، ولكن هل من الممكن أن يتنبأ سلوك الطفل باحتمالات نجاح العلاقات المستقبلية؟
يُعتقد أنَّ تناول منتجات الألبان والسكر في وقت متأخر من الليل هو سبب العديد من أمراض الأطفال مثل السعال والتهاب الحلق والتعب
في عصر أصبح فيه شراء اللعب وارتداء الملابس وتناول الحلوى محتوى يتاهفت عليه آلاف بل ملايين المتابعين، ظهر خطر جديد
لا يشكو جسده من إصابة حسية، ولا تعاني أعضاؤه شللاً، لكن روحه مصابة، وهمته مشلولة، قعيد الإرادة، وكسيح الثقة، طلباته