“يتمنعن وهن الراغبات”.. في زمن الشبكات الاجتماعية!
تقابلت مع إحدى صديقاتي القدامى والتي جاءت تشكتي لي تصرفات زوجها الأخيرة، فكيف تحول إلى فظ غليظ الطباع، متهرب من مسؤولياته، لا يعتني بها ولا يكفيها من الاهتمام والعطف والحنان كسابق عهده، وأنهت كلامها برغبتها في الانفصال عنه بعد زواج لم يدم إلا سنتين فقط !