مرأة

كل ما يهم المرأة في حياتها اليومية

مرأة

#حملة_لوني_عبايتك تتصدر تويتر وسط رفض البعض

دعوة ليست بجديدة يطرحها مغردون على الشبكات الاجتماعية، تنادي بتغيير لون العباءة النسائية السعودية من السوداء إلى ألوان أخرى أكثر بهجة، وذلك بهاشتاغ #حملة_لوني_عبايتك.
وتأتي الدعوات لتغيير اللون الأسود إلى لون يتناسب مع طبيعة المناخ بالسعوجية خاصة لعدم ارتباطه بفرض شرعي، بحسب رأيهم، حيث يفضلون ارتداء العباءات البيضاء أو مشتقات ذات اللون الذي يعكس أشعة الشمس ولا يمتصها.

مرأة, تكنولوجيا

وداعاً للتحرش! اكسسوار يُخيف المعتدي ويستغيث بعائلتك

دعك من حمل الأدوات الحادة وأسلحة الدفاع عن النفس لمواجهة التحرش، فربما تعجز بعض الفتيات عن استعمال تلك الأدوات لردع المتحرش. الجديد الآن هو ارتداء اكسسوار أنيق متعدد الاستخدامات، يصدر أصواتاً مرتفعةً إذا اقترب أحدهم منك، بل ويقوم بالاتصال بأصدقائك وأفراد عائلتك المتواجدين في مكان قريب.

لايف ستايل, مرأة

تناول الفاكهة ليلاً يحرمك من النوم الهادئ

النصيحة الأولى التي تقوم بها عند البدء في اتباع نظام غذائي لتقليل الوزن هي تناول الفاكهة في العشاء، خاصة أن البعض يظن أنها الطعام الأكثر أمناَ، إلا أن المعلومة الصادمة هي أن الفاكهة تحرمك النوم الهادئ بسبب الفركتوز.

مرأة

جانا النَّكَدْ جانا

المرأةُ.. مخلوقٌ ضعيف.. هذا ما نعرفه جميعاً. ناعمٌ ورقيق.. ذاك ما جُبِلت عليه أصلاً. .لها عَينان إن رَنَتَا إلى ** رجُلٍ رأيتَ قُواه تَنهَدُّ.. كل ذلك معلومٌ ومفهوم.. لكن غير المعلوم وغير المفهوم، أن يملك ذاك المخلوق الضعيف، الناعم والرقيق، ترسانة هائلة من الأسلحة

فن ومشاهیر, مرأة

تعرف على الرجل الذي خطف قلب “ملالا”

أصبحت مالالا يوسفزاي ملهمةً للكثيرين في العالم ممن تابعوا قصتها، سيما أنها فتاة من العالم الثالث، الذي لا زالت الأنثى في معظم أرجائه تبحث عن الحرية وأبسط الحقوق الطبيعية. الشابة ذات الـ 18 عاماً، هي ناشطة باكستانية في مجال حقوق التعليم وخاصة للنساء، حائزة على جائزة نوبل للعام 2014 بعد سنتين من إطلاق حركة “طالبان” النار على رأسها في باص مدرستها، ورغم ذلك نجت من جراحها وعاشت من أجل إكمال رسالتها.

تربية الأطفال, مرأة

انفوغرافيك: علامات صادمة تشير إلى تعرض طفلك للتحرش الجنسي

تعرّض الأطفال للتحرش أو الاعتداء الجنسي أمرٌ يثير فزع الأمهات، خاصةً مع بدء اختلاط الطفل بالغرباء في المدرسة أو الأندية الرياضية أو أي نشاط اجتماعي آخر. ويظل التساؤل: كيف أحمي طفلي من ذلك الخطر؟ و كيف أكتشف وقوعه وعلاجه؟

Scroll to Top