في بلاط الجنرال!
ذهب مبارك، وجاء محمد مرسي، والتقته المجموعة نفسها من المثقفين الذين لم يتغير معظمهم، بل حضر بعضهم لقاءات سابقة مع الرئيسين الراحلين جمال عبد الناصر وأنور السادات، على طريقة “عاش الملك، مات الملك”.
تابع آخر وأحدث الأخبار في الشرق الأوسط والعالم أجمع
ذهب مبارك، وجاء محمد مرسي، والتقته المجموعة نفسها من المثقفين الذين لم يتغير معظمهم، بل حضر بعضهم لقاءات سابقة مع الرئيسين الراحلين جمال عبد الناصر وأنور السادات، على طريقة “عاش الملك، مات الملك”.
يودّ المسلم إلحاق الهزيمة بالإرهاب بنفس القدر مثل أي أميركي آخر، إن لم يكن أكثر. ولهذا السبب لدينا نساء مسلمات مثل نيلوفر رحماني وكبرى خادمي في الخطوط الأمامية لمحاربة الإرهابيين
هي المرة الأولى التي ألتقي فيها عفريتًا، كان ذلك مساء اليوم الذي ذهبتُ فيه مع نجيب إلى حيث يعيش الوثنيون في إحدى المناطق بجنوب السودان، صحراء قاحلة، وخيام بالية، ومجموعة من الرجال والنسوة والأطفال يرتدون أسمالًا وتصدر من خيامهم روائح من الصعب تحملها.
ترتقى المرأة من السماء الأولى إلى السابعة، حين يصرخ طفلها لحظة الولادة. وتصير قرينة الحدس والسؤال والفيض والحياة والموت. كائن سحري خالد، بخفة ورقة، وثقل كلمة.
وما أشبه تأريخ الأمس باليوم، فضعف التقدير وقصور الرؤية وانعدام التوافق والاجماع العربي، ولدت كلها الظروف ليستخف بنا من يتربص بشعوبنا الدوائر، وهل سيأتي قادتنا بنصرٍ يقول الناس فيه “جاء بعد خراب الأمة”.
تلك القيثارة التي يحتضنها شاب عشريني أمام نَصب الجندي المجهول غرب مدينة غزة، ويغازل أوتارها بمهارةِ مَن خرَّجته أرقى معاهد الموسيقى العالمية، يحلق بها بعيداً عن الحزن، ويبحر معها في فضاء الأمل
آخر القول.. للخائفين والقلقين على تَعِز رُوَيدكُم.. تَوقَّفُوا! لا شيء في مدينتي يبعث على الخوف أبداً، كما ليس فيها ما يدعو للقلق مُطلقاً، وإن كان ثمَّة شيء من ذلك ينتَابُكم، ففتشوا عن أسبابه بدَوَاخِلكُم وذَوَاتِكُم، أما مدينتي فما زال أطفالها يحملون الأقلام ويذهبون إلى المدارس، كما لا يزالون يحيُّون العلم في الطابور عند كل صباح، فيما نساؤها ما زِلنَ يُجدن الزَّغَارِيد من على الشُّرُفَات، كما ما زِلْنَ يَتفنَّنّ في نُقُوشِ الحِنَّاء، على أيادِيهن وسَوَاعِدِهِن.
على الدبلوماسية العربية والإسلامية أن تقود ضغطاً على المجتمع الدولي. لم تعد تكفي عبارات الاستنكار والاستهجان. على الأمم المتحدة أن تصمت إن كانت ستستهجن. أستذكر نكتة تقول بأن أكثر الوظائف راحة وأكثرها مردوداً ماليًّا في العالم هي أن تكون الأمين العام للأمم المتحدة، فما عليك سوى الاستنكار والاستهجان والشعور ببالغ الأسف.
إن ما يميز مثل هذه الدراسات هو انتماؤها لحقل معرفي هو التداوليات، هذه الأخيرة استطاعت بفضل مناهجها التحليلية التي تلتقي فيها علوم عدة، علاوة على اتكائها على ضوابط البحث الأكاديمي الرصين، والنضج النظري المعتبر، أن تكون أكثر نجاعة في تحليل الظواهر اللغوية وسياقات استعمالها، خاصة إذا تعلق الأمر بتفكيك بنية الخطاب بكل أنواعه، سواء الخطاب الإشهاري، أو الخطاب السياسي، أو الخطاب الاجتماعي.
لكن هل فعلاً فهمتُ؟ تنهدت ومع التنهيدة أغمضت عيني لا إراديا.. وعندما فتحتهما كانت المرآة خالية الصفحة إلا من انعكاس وجهي، مجرد انعكاس لا يحمل إلا نسخة مكررة بغبغانية مني.