من المغرب الى تونس و فلسطين ..كاد المعلم ان يكون شهيدا
كفانا كذباً وضحكاً على الذقون ولنقفْ جميعاً في صف وخندق “المعلم” كي ينال حقوقه المشروعة ونعيد له الاعتبار والقيمة التي يستحقها كمربي ومسؤول إذا صلح حاله ووضعه يصلح مجتمعنا ويرتقي بعيداً عن الجرائم والتخلف وكل هذه الظواهر المشينة التي باتت تفسد حياتنا وتكدرها.