في عام 1942 ولد المبدع ومؤلف الكتاب الأديب محمود عوض.. اختار له إحسان عبد القدوس لقب عندليب الصحافة المصرية مراهناً عليه بأن يكون واحداً من أبرز كتاب الستينيات، وظهر ذلك عندما تأخر أنيس منصور عن إرسال مقاله اليومي، الذي ينشر في الصفحة الأخيرة من «أخبار اليوم»، وقرر عبد القدوس -وهو رئيس تحرير المؤسسة العريقة آنذاك- تكليف هذا الصحفي الشاب بكتابة الصفحة الأخيرة وحده، كان عقابا لـ«منصور»، الذي تسبب تأخره المتكرر في عدم إرسال الجريدة للمطبعة في الوقت المحدد، وثقة من إحسان في الشاب الواعد، فكتب مقالاً رائعاً عن أم كلثوم أثار حفيظة وغيظ الكثيرين من أقرانه، فصار أنيس منصور يرسل مقاله قبل موعده بـ3 أيام..