أخبار

تابع آخر وأحدث الأخبار في الشرق الأوسط والعالم أجمع

أخبار

عن الخيار الثالث

تلك مسألة تختلف كلياً عن القول “إن الحرب على الدولة لا تعنينا”. كما أنها لا تتطابق مع فكرة حياد المواطن الطبيعي فيما يخص الشؤون التي تهدد وجود دولته ومجتمعه. مع سقوط الدولة يُفتح باب كل شيء: الفقر، الحروب الأهلية، والجريمة. لا يوجد خطب عام أكثر فداحة من انهيار نظام الدولة وحلول الفاشيات أو اللانظام. يصبح الجميع عرضة لأكثر المصائب فداحة وعنفاً، وتضيع أمة كاملة من الناس. هذا ما فعله الحوثي في اليمن، وكانت تلك جريمته الجسيمة التي لا يمكن غفرانها ولا الحياد معها.

أخبار, آراء

لو سألوني .. رسالة إلى أهلنا في بلدان الربيع العربي

ستتحدث الدول المتنازعة على البلدان العربية الثلاث عن إجراءات جديدة ومبادرات للصلح، وسيتم الإعلان عن دعم سخي بالمليارات لهذه الدول أيضاً، ولكن يأتي يوم قريب يسأل الليبيون والسوريون واليمنيون أنفسهم، أين ذهبت هذه المليارات؟ وحينها لن يجدوا جواباً. سندخل في عملية جديدة أيضاً لكتابة الدستور الانتقالي لهذه الدول وسيستغرق ذلك 10 سنوات على الأقل، وتذهب الأوراق إلى هنا وهناك وتعود أيضاً دون أن تحمل شيئاً والنيران تلتهم ما تبقّى شيئا فشيئا إلى أن يتم إنهاك الجميع وحينها تخرج جميع الأوراق من أيديهم.

أخبار, آراء

سجادة واحدة لا تكفي!

وبمرور الوقت تزداد حاجة السيسي إلى إشباع نهمه للانتقام المعنوي من كل من ضربه صغيراً وأذله كبيراً، ويتضح أكثر وأكثر أن الذكريات الأليمة المحفورة في عقله أعمق مما نتخيل، وتتاج للثير من البذخ والسلة والسوة والطغيان كي يداوي جراحه المتقيحة!

سجادة حمراء واحدة لا تكفي غرور السيسي، ولا تشفي مرضه القديم، وشبقه الدائم للسلطة، حتى لو كانت هناك أُسَر في مصر تتضور جوعاً، ولا يملك السيسي إلا أن يعدها أنها ستشرب قريباً من مياه المجاري!

أخبار

الحنين إلى الانقسام القديم: آخر صيحات الطائفية في لبنان

أمّا المراهنة على تغييرات في الإقليم يمكن أن تصبّ في مصلحة هذه التقوقعات الطائفيّة فليست، كما لم تكن يوماً، صائبة لا في حقّ لبنان ككيان نهائي، ولا حتّى في حقّ خصوصيّة أي من طوائفه، لأنّ مراهنة كتلك تضع البلد وطوائفه في عين عاصفة عاتية لا قدرة لأحد في لبنان على مجاراتها.

ولكن تبقى المواساة في أصوات العقل التي ترتفع، لا سيّما بين القيادات السياسية، في خضمّ التحوّلات الطائفية الجارية في تضاريس السياسة اللبنانية، والتي تجهد في أحلك الظروف لرأب الصدع، والحدّ من التشرذم الطائفي القديم/الجديد الزاحف.

أخبار, آراء

كيف تُقوّض أميركا قدرتها على المطالبة بحقوق الإنسان في مصر

وبدلاً من التفكير بالتمني الذي اتّسم به وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الذي يبدو غير قادر على التحدث عن مصر دون الرجوع إلى وهم «التحوُّل الديمقراطي»، أشارت سيول إلى التحديات الاقتصادية، والأمنية، والسياسية التي تواجه مصر. لقد كان لديها الشجاعة الكافية لتأكيد موقفها أمام مضيفيها بأن السبيل لمواجهة التحديات التي يتعرَّض لها المجتمع المصري هو التسامح، ودمج كافة الأطياف في العملية السياسية، واحترام حقوق الإنسان العالمية.

أخبار, آراء

ليس بالكبدة نبني مصر

فهل بالكراهية تُبنى الشعوب؟ وهل بالضرورة حبي لوطني واعتزازي وفخري بجيش بلادي يمنعني من أن أنتقد ما أراه عيباً بل نقيصة في حق وطني وجيش بلادي؟
ليس بالكراهية يا سادة تُبنى الشعوب.. ولدينا الأمثلة التاريخية على ذلك.

أخبار

لهذه الأسباب لن تنتصر روسيا أو الغرب في سوريا

لا روسيا ولا إيران لديهما استراتيجية للخروج من هذه الورطة. فإحداهما تمثل الأرثوذكسية المسيحية بينما تمثل الأخرى الثيوقراطية الشيعية الأصولية. لا يملك أي منهما السلطة أو الإذن بالإملاء على العرب السنة كيف يحكمون أنفسهم في أرضهم، وستظل القوتان في نظر أغلبية السكان قوتين أجنبيتين، وسوف تقابلان بالمقاومة نفسها التي قوبلت بها القوى الأجنبية الغازية التي سبقتهما.

أخبار

يُحكى أنَّ | باب ما وراء الشمس “1”

لاحقا علمت أنه في نفس الوقت الذي ألقى فيه القبض عليَّ، كان رجال الأمن يتجهون إلى بيت عائلتي، طرقوا الباب ففتح لهم والدي رحمه الله ، ويبدو أن عائلتي كانت أيضا محظوظة مثلي في رجال الأمن، فقد سأل الضابط والدي بأدب شديد عني، فأخبرهم أنني لست موجودا، فانصرف ، لكنه عاد مسرعا وبنفس الأدب طلب من الوالد أن يسمح له بتفتيش البيت ففعل للتأكد من عدم وجودي ، ثم أنصرف معتذرا وشاكرا.

أخبار

بمناسبة زيارة اوباما لكوبا

كانت غرفتي في الطّابق السّادس في ممرّ مفتوح على البحر والمنظر كان خلاباً وخاصّة مع وجود فيلا بديعة على الطّراز الأندلسيّ قرب الفندق مباشرة وأراها كلما غادرت الغرفة. ما إن دخلت غرفتي حتى خيـّل لي أنـّني عبرت إلى عهد الخمسينيات لأنّ كلّ شيء فيها من الطّراز القديم ولكن في حالة جيدة جداً.

أخبار

كيف أنقذت تركيا مصر من مخطّطات “سد النهضة” قبل خمسة قرون؟

هل كانت أثيوبيا وحلفاؤها في الغرب وإسرائيل مع بعض العرب ستمضي بهذه الوتيرة المتسارعة لإكمال السد الكارثي في وجود تقارب في الرؤى وتنسيق سياسي واقتصادي مصري تركي على أعلى مستوى من منطلق شرعية شعبية ودستورية معترف بها داخليا وخارجيا؟!

Scroll to Top