نصيحة للسيد ديميستورا
أعلم علم اليقين، أن التاريخ كمبعوث أممي يعنيك كثيرا، وأعلم أنك تضع أمام عينيك كابوس الفشل القاسي على شخص مثلك، وبعيدا بعيدا عن أمل النجاح.. فلتكن نظرتك للتاريخ الأولى فالأمل من السوريين “غالبا” مفقود.
تابع آخر وأحدث الأخبار في الشرق الأوسط والعالم أجمع
أعلم علم اليقين، أن التاريخ كمبعوث أممي يعنيك كثيرا، وأعلم أنك تضع أمام عينيك كابوس الفشل القاسي على شخص مثلك، وبعيدا بعيدا عن أمل النجاح.. فلتكن نظرتك للتاريخ الأولى فالأمل من السوريين “غالبا” مفقود.
إن من وقاحة المنظمات الإنسانية بكل مسمياتها أن تجد لنفسها أعذارًا فيما يحدث في مضايا، ويَظهرون في الإعلام بعادتهم القبيحة المعروفة، حيث يساوون بين الجلاد والضحية، ويبررون تماطلهم بأسباب واهية وأعذار وقحة.
هذه الطليعة الشبابية (في الداخل والخارج) لا بد أن تتواصل سويا، وأن تتصل بالعالم كله، ليدرك الجميع أن مصر تملك البديل القادر على الحكم، وأن إسقاط النظام ليس بداية الفوضى، بل إن استمرار هذا النظام اللعين هو الفوضى بعينها.
نحن لا نعرف على وجه اليقين الظروف التي أحاطت بمقتل جوليو ريجيني، على أن مقتله يوضح بشكل مأساوي غياب أي حقوق للدارسين والباحثين في مصر
وإن كانت المعالجة الثقافية في الحالة التركية لها ما ليس للحالة الماليزية، إذ ترتكز في الأخيرة على معالجة الحالة العرقية المتنوعة المكونة للشعب الماليزي، واستثمار ذلك في مسيرة التحول والنمو معتمدا على تحقيق أكبر قدر ممكن من التوافق المجتمعي ومن ثم الإستفادة من إمكانات وطاقات كل تلك الفئات في بناء الدولة الواحدة التي ينصهر الجميع في مؤسساتها ويشعر بالإنتماء اليها.
و من باب (شرب البلية ما يضحك) يعلن جنرال الانقلاب مؤخراً عن مشرع استصلاح مليون و نصف فدان فى الوقت الذى سنعانى فيه فقراً مائياً و نقص فى حصتنا خلال فترة ملء السد (من٣إلى٥ سنين) من ٣مليار متر مكعب إلى ١٨ مليار متر مكعب أى بمتوسط ٩ مليار متر مكعب/السنة من أصل ٥٥.٥ مليار متر مكعب ! و هذه هى (سياسة الفكاكة)!!!
أنفاق غزة التي حفرت بأظافر الشباب وجبلت بعرق الباحثين عن الحرية ودمائهم تحت الأرض، هذه الأنفاق تشكل اليوم أزمة تحدٍ للاحتلال الذي بات عاجزا عن تدميرها أو اكتشاف أماكن وجودها وتفريعاتها ومدى اختراقها لأراضي 48، ستكون أعجوبة سياحية مستقبلا وذات مضمون معنوي كبير جدا لكل من سيزورها.
لا يمكن أن تكون مخرجات ثورات الربيع العربي عموماً وفقاً للإرادة الأميركية-الروسية دون أن تأخذ بعين الاعتبار “شدة المظالم” التي وقعت على شعوب دول الربيع العربي، خاصة تلك الواقعة على الشعب السوري، أكانت تلك المظالم مادية أو معنوية
ذكرتني كل هذه المواقف بوجوه أولئك الأطفال المهجرين داخليًّا في بلدي ليبيا.. أولئك الذين كبروا في مخيمات من الخشب والخيام والحديد، أتذكر أبناء العائلات التي ليس لها من زاد سوى مرتبها الشهري الذي أصبح يتوقف لأكثر من عام في بعض الأحيان في سبيل دفع أموال ومكافآت السفاحين.
أنفاق غزة التي حفرت بأظافر الشباب وجبلت بعرق الباحثين عن الحرية ودمائهم تحت الأرض، هذه الأنفاق تشكل اليوم أزمة تحدٍ للاحتلال الذي بات عاجزا عن تدميرها أو اكتشاف أماكن وجودها وتفريعاتها ومدى اختراقها لأراضي 48، ستكون أعجوبة سياحية مستقبلا وذات مضمون معنوي كبير جدا لكل من سيزورها.