كل هذا الظلم
هذه أيام مصرية شديدة الوطأة على ضمير وعقل كل إنسان يدرك أن اليد القمعية ما لم يتوقف تفلتها وما لم تنتزع رغما عنها حقوق وحريات الضحايا الأحياء ويجبر الضرر (بالعدالة والإنصاف) عن الضحايا الذين انتهك حقهم المقدس في الحياة.
تابع آخر وأحدث الأخبار في الشرق الأوسط والعالم أجمع
هذه أيام مصرية شديدة الوطأة على ضمير وعقل كل إنسان يدرك أن اليد القمعية ما لم يتوقف تفلتها وما لم تنتزع رغما عنها حقوق وحريات الضحايا الأحياء ويجبر الضرر (بالعدالة والإنصاف) عن الضحايا الذين انتهك حقهم المقدس في الحياة.
أمام ثورات العرب فرصة تاريخية للتغيير والتعبير عن موازين القوة الحقيقية التي تمتلكها هذه الشعوب، ولا يؤخر الشعوب إلا اختلاف نخبتها وقواها الحية واهتزاز بوصلة الثورة لديهم، وعدم وجود عقل مدبر لها يدرك عمقها التاريخي ويستوعب معطيات واقعها ويستشرف آفاق وفرص النهوض.
مضى أكثر من شهرين على عرض فيديوهات الحدث، لكنه ما زال الحدث الأهم الذي استحق وبجدارة أن يستحوذ على العقل والقلب لما قدمه متحدثوه من أفكار رائعة، رغم شدة الحصار الذي بدأ قبل عشر سنوات
لم لا يزحف أحرار العرب عن بكرة أبيهم في هجرة جماعية نحو “نجاشي العصر” رئيس الوزراء الكندي “جاستن ترودو” عَلَّهُ يُوفر لهم مَوطأ قدم في “الحبشة الجديدة” كندا
فالوقت حقا ضيقا لتعد أنفاس الأسير المضرب، ولا يكسر القيد بالبكاء والحزن، ولكن أملي ألا تذوب الشمعة، وأملي أن لا يقف أحد حائرًا يوما ما أمام إسلام حين يسأل بعد حين..
أين أبي
لا إسلام ولا إيمان بغير الإقرار بالحاكمية لله وحده.. والحكم بما أنزل -دون سواه- في كل شئون الحياة، وبالتالي فإن وجود الحياة الإسلامية والأمة الإسلامية، بل ووجود “الإسلام” ذاته قد توقف منذ فترة طويلة
تنحدر كلمة “جغرافيا” من الحضارة اليونانية وتعني “وصف الأرض”، فهي علم مستقل يدرس الأرض والظواهر الطبيعية والبشرية والحيوانية الموجودة فوقها.
ثمة ظالم مجرم وفرعون طاغية يوزع المظالم على الجميع، وفرقاء مظلومون متفرقون يليق أن تجتمع مظالمهم ضد ظالمهم الأصلي، وثمة حراك يمكن أن يمتد على رقعة الثورة العربية متجاوزًا المكان والزمان المفروض عليها لتبني وحدة المظالم واجتماع المظلومين ووحدة الثورة العربية مكانًا وزمانًا وأفقًا وغاية.
أنا ضياء بركات. أنا تامر رايس. أنا يُسر أبو صالحة. أنا ساندرا بلاند.. أنا كُل أميركي توفي نتيجة الكراهية والخوف غير المُبرَّر. ونيابةً عن جميع الأميركيين المسلمين، أحثكم على الترفُّع على مخاوفكم التي لا أساس لها من الصحة
وأخيرا -يا صاحبي- إن المبدعين الحقيقيين من أمثال المتنبي واثقون من أنفسهم ومن فنهم ولا يحتاجون من الآخرين تعزيز تلك الثقة فضلاً عن خلقها، لأنهم يستمدونها من حدس باطني عميق كالكون