أخبار

تابع آخر وأحدث الأخبار في الشرق الأوسط والعالم أجمع

أخبار

هل رأى عصام حجي المشهد الأخير؟

الرئيس الإفريقي: سيدي الرئيس.. هل تعرف هذا العالم؟الرئيس المضطرب: طبعاً.. إنه عالم كبير نفتخر به في بلادنا.الرئيس الإفريقي: لقد قرأت قبل أيام أنه تم إلغاء ندوة علميه له في بلدكم.. هل هذا صحيح؟!الرئيس المضطرب منفعلاً: مايصحش كده .. مايصحش كده!-أظلام-

أخبار

هل أصيب أبو بكر البغدادي؟ وهل هو فعلاً في سرت؟

من المستحيل أن يغادر البغدادي أو العدناني حدود الدّولتين -العراق وسوريا- لأنّ كلّ أجهزة المخابرات في العالم تترصّد وتراقب فرصة أوّل ظهور لهما لكي يتمّ التّعامل معهما ومن المضحك أن تنتظر الولايات المتحدة وغيرها من الدّول الغربيّة خبراً صادراً في صحيفة عربيّة للتحرّك صوب سرت لاعتقال زعيم تنظيم الدّولة الإسلاميّة.

أخبار

اتساع الفجوة بين أفعال حلف الناتو ولغة خطابه في الشأن السوري

إن صراع نماذج الأنظمة السياسية المختلفة في منطقة الشرق الأوسط لن يكون قصير الأمد أو سهلاً على حد سواء، فليس هناك طريقة سهلة وسريعة لإصلاح علل المنطقة، وسيكون التغلب على البنية السياسية المترسخة والمصالح الخاصة بكثير من النخب السياسية والاقتصادية والعسكرية صعباً ومُرهِقاً. ومع ذلك، فإن المنطقة تواجه لحظاتٍ حرجة، فالافتراض السابق بإمكانية مرونة الأنظمة الاستبدادية يتصادم الآن مع الطبيعة السارية لفكرة التشارك السياسي.

أخبار

بوتين ليس ديمقراطيًا.. ولكِن

يجدر بالقارئ العربي الباحث عن تجارب “النهضة” بالدول والأمم أن يقف لحظة واحدة أمام بوتين الذي نهض بالدولة الروسية التي وصلت بعد انهيار الاتحاد السوفييتي إلى مرحلة متدنية على المستوى الدولي، حتى انفردت الولايات المتحدة بالتسوية في البوسنة والهرسك الحديقة الخلفية لموسكو، وتدخل حلف شمال الأطلسي عسكريا لأول مرة ضد يوغسلافيا السابقة كأول تطبيق عملي لفكرة حق المجتمع الدولي في التدخل العسكري ضد دولة عضو في الأمم المتحدة لاعتبارات التدخل الإنساني دون تصريح من مجلس الأمن الدولي، وهي جارة كذلك لروسيا.

أخبار

سيكولوجية الجماهير.. قراءة في خطاب ترامب

في كتابه العبقري “سيكولوجية الجماهير” يحدد عالم الاجتماع الفرنسي الشهير غوستاف لوبون أهم النقاط المؤثرة في تأطير العلاقة بين الخطباء والجماهير حيث للعاطفة والكلمات الرنانة سطوتها، وللأوهام حضورها الأسطوري، باعتبار أن الجماهير غير قادرة على استيعاب الحجج العقلية، الخطاب العقلاني لا يجذبها؛ لأنها في اللاوعي تفضّل كل ما هو عاطفي وفوضوي. ولذا يقول: «إن محرّكي الجماهير من الخطباء، لا يتوجهون إلى عقلها، بل إلى عاطفتها، فقوانين المنطق العقلاني ليس لها أي تأثير فيها»

أخبار

شعب يعشق أم يخاف جلاده؟!

“سيبه يا باشا أبوس إيدك” كان ذاك الصوت يردد باستكانة تلك العبارة في إحدى شوارع المحروسة، وهو صوت لامراة قام أمين الشرطة بمعاكستها فاعترض خطيبها، الأمر الذي أزعج أمين الشرطة فانهال عليه ضرباً بطريقة وحشية، وأخذ هو الآخر يقبل يد أمين الشرطة لتركه!
كنت أحسب أن الفرد منا حين يوضع في موقف ما وتكون نهايته “أنا كده كده ميت”، فيتصرف بشجاعة، ليموت موتة الأسود بدلاً من أن ينقلب إلى نعامة، لكن صوابع يدك العشرة لا تشبه بعضها.

أخبار

ترامب وعقدة النقص العربية

العجيب أن ترامب وجد من يدعمه داخل المجتمعات العربية، حيث وجدنا عددا من الكتاب يبرر كلام ترامب ويجمع له المسوغات، بل ويدعي أن مثل هذه السياسة كانت لتجنب أميركا الكثير من الويلات، بل ويتجاوز ذلك إلى اقتراح تطبيق النظام في الدول الأوربية، ويهيل بالسب والشتم على ثقافتنا العربية والإسلامية كونها سبب المشاكل في هذا العالم المسالم الوديع، وأعتقد أن عمود الجريدة لو طال به قليلاً لدعا إلى طردنا من بلادنا واستبدالنا بوجوه شقراء جميلة مسالمة تحب الحياة وتعشق السلام.

أخبار

قَضَايا مغاربة العالم.. بَين الخِطَاب المَلَكِي والفِعل السِّياسِي والأَدَاء المُؤَسَّسَاتِي

ربما سيفهم عدد من القراء خطأً أني في معرض البحث عن مكامن فشل سياسيينا، لكني في حقيقة الأمر في معرض إعادة تركيب المعطيات للتأكيد على أن الوضع يفرض أسئلة حقيقية، خاصة أمام وجود لجنة وزارية لشؤون المغاربة المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة ذات تركيبة موسعة واختصاصات متعددة، ووجود مؤسسة دستورية لها دور استشاري متمثلة في مجلس الجالية الذي يضم خلايا تفكير متعددة اشتغلت على عدة مواضيع

أخبار

نعم.. الإنسان أسوأ من الحيوان!

بتنا أشباحاً موزعين على دول شتى، دول باتت ترفضنا كأننا مرض معدٍ يمكن أن يلوّث حياتهم الهانئة، وعلى الرغم أن جواز سفري يعلن أيامه الأخيرة، إلا أنه بات الوثيقة الوحيدة التي تربطني ببلدي الذي غادرته منذ أربعة أعوام، وثيقة لم تعد تعترف بها الكثير من الدول، وثيقة باتت مغرية لكل شعوب منطقتنا التي تعاني البؤس، حتى باتو يزوّرون جوازاتهم ليصبحوا سوريين ويصلوا إلى الجنة الأوربية.

أخبار

التفوق التركي على إيران في ساحة القضية الفلسطينية

لكن الموقف الإيراني بدأ يواجه بعض الإشكاليات، التي أوقفته عند حد معين وهددت تقدمه المستقبلي، نتيجة للتنافر المذهبي المُختلق بين السنة والشيعة، أضف إلى ذلك التطور الكبير في السلوك التركي تجاه فلسطين وقضيتها، وطبيعة التوجه التركي نحو بناء تحالف إقليمي جديد يصفه البعض بالمحور السني المقابل لإيران.

Scroll to Top