كيف يدمر الغرب النظام العالمي بدعمه الاحتلال الإسرائيلي؟
التاريخ ما قبل العدوان المستمر على قطاع غزة غير التاريخ الذي يكتب هذه الأثناء وفيما بعد. حرب الإبادة هذه التي […]
التاريخ ما قبل العدوان المستمر على قطاع غزة غير التاريخ الذي يكتب هذه الأثناء وفيما بعد. حرب الإبادة هذه التي […]
لا تزال معركة طوفان الأقصى وما نتج عنها من توتر إقليمي وعالمي مستمرة حتى اليوم، ولعله كان من المتوقع أن
لفهم الواقع الحالي لا بُدَّ أن نكون مُلمّين بالتاريخ القديم والمعاصر؛ لتتبلور لنا الصورة بالشكل الصحيح، وسنتناول في هذا المقال
تحتل القضية الفلسطينية مكانةً محوريةً في تطور المنظومة الدولية وآليات علمها، فأول “وسيط” دولي تابع للأمم المتحدة، الكونت فولك برنادوت،
يبدو أن عملية السابع من أكتوبر وما تلاها من حرب إسرائيلية على غزة ستترك أثراً عميقاً على النظام الدولي الذي
لا شك أن الهجوم المفاجئ الذي شنته حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، والذي أطلقت عليه اسم “طوفان الأقصى”، يعدُّ
يقول الأكاديمي الفلسطيني عبد الستار قاسم: “المجتمع الدولي تعبير عن صناعة وهم لدى الشعوب، وخلق انطباع بأن هناك قيماً عالمية
لعل مقولة منظّر الحرب الشهير كارل فون كلاوزفيتز “الحرب هي مجرد استمرار للسياسة بطرق أخرى” هي ما تفسر فشل كل
يتداول في أروقة الساسة والأجهزة الاستخباراتية الغربية والإسرائيلية، وربما العربية، الحديث عماذا بعد القضاء على حماس، وكيف يمكن أن يدار
جاءت أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول، والتصعيد العسكري الإسرائيلي غير المسبوق الذي واكبه، بمثابة مفاجأة مربكة للمشهد السياسي الإقليمي ككل،