هل سلاح حظر النفط العربي فعّال لإنقاذ غزة؟
مع مرور أكثر من شهر على بداية العدوان على قطاع غزة الصامد، أصبح من الواضح أنه لا يوجد أي رادع […]
مع مرور أكثر من شهر على بداية العدوان على قطاع غزة الصامد، أصبح من الواضح أنه لا يوجد أي رادع […]
كثيراً ما توصف إسرائيل بأنها ” دولة إرهابية ومحتلة ومستعمرة”، ورغم أن هذه الكلمات تثير المشاعر المناسبة إزاءها، فهي تبدو
في الوقت الذي يزداد فيه عناد وتصميم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على المضي قدماً في عمليته العسكرية رغم الخسائر
احتواء حماس وكتم قطاع غزة على مدى الثمانية عشر سنة الماضية كان التعامل الإسرائيلي والدولي مع حركة حماس مستنداً على
قبل عامٍ مضى، تواجد ثلاثة ساسةٍ سنيين عراقيين من محافظة الأنبار داخل أحد الفنادق الفاخرة المطلة على البحر الميت، وكان
(وَلَا تَهِنُواْ فِى ٱبْتِغَآءِ ٱلْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ
شهد قطاع غزة منذ أسبوعين انتفاضة غير مسبوقة، حيث تمكنت المقاومة الفلسطينية بقيادة كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة
من الساعات الأولى التي بدأ الاحتلال الإسرائيلي يحاول استيعاب ما جرى صباح السابع من أكتوبر/تشرين الأول، سارع بتبني استراتيجية إعلامية
على مدى الأسبوعين الماضيين، تجتاح دوائر الحكم والسياسة والإعلام الغربية حالة من الهستيريا فيما يتعلق بالعدوان الإسرائيلي على غزة، ورغم
بالتوازي مع استمرار الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر، تتجلى أيضاً القدرة العالية للشعب الفلسطيني على الصمود، وقبل ذلك قدرته