المصالح تتباين.. خلافات بين أمريكا وإسرائيل بشأن أهداف الحرب في غزة والغموض حول مستقبل القطاع
تتباين المصالح الأمريكية والإسرائيلية القريبة والبعيدة في الصراع الدائر بالشرق الأوسط وتحديداً في قطاع غزة، وقد أضفى ذلك غشاوة على […]
تابع أهم التحليلات المتعلقة بأبرز قضايا المنطقة والعالم
تتباين المصالح الأمريكية والإسرائيلية القريبة والبعيدة في الصراع الدائر بالشرق الأوسط وتحديداً في قطاع غزة، وقد أضفى ذلك غشاوة على […]
بينما تدخل الحرب البرية الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة أسبوعها الثاني، أصبحت التساؤلات العالقة التي لها منطقها أكثرَ إلحاحاً من
كثيراً ما توصف إسرائيل بأنها ” دولة إرهابية ومحتلة ومستعمرة”، ورغم أن هذه الكلمات تثير المشاعر المناسبة إزاءها، فهي تبدو
يشهد العالم من أقصاه لأدناه تظاهرات واسعة وجارفة تضامناً مع قطاع غزة الذي يتعرض لإبادة جماعية من قبل الاحتلال الإسرائيلي
منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، دعم غالبية أعضاء الكونغرس إسرائيل بكل ثبات منذ هجوم حركة حماس عليها في السابع من
قلَّما تحظى الأخبار الأجنبية باهتمام كبير في الهند. ومع ذلك، فقد هيمنت الأحداث الجارية في إسرائيل وغزة على القنوات التلفزيونية
“حماس ليست منظمة إرهابية، بل هي حركة تحرر من المجاهدين تكافح من أجل حماية أراضيها وأبناء شعبها”. كان هذا تصريحاً
“الدبابة التي لا تقهر وأشد دبابة في العالم تحصيناً ومناعة”، هكذا توصف الدبابة ميركافا الإسرائيلية التي يروّج لها كقلعة متحركة،
“بصقٌ على المسلمات وخلع للحجاب بالقوة وفصل لطلاب من مواقعهم النقابية”، مذبحة للحريات الأكاديمية والسياسية تشهدها الجامعات الأمريكية المرموقة تستهدف
“بريطانيا سبق أن قتلت 80 طفلاً في مستشفى بالخطأ في الحرب العالمية الثانية”، كان هذا رد بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء