أضحوكة “حقوق الإنسان”.. لماذا سخر الإعلام الغربي من تقرير حقوق الإنسان الأمريكي؟
قوبل تقرير حقوق الإنسان الأمريكي لعام 2024، والذي صدر مؤخراً، بانتقادات واسعة من مراقبين ومسؤولين سابقين، ووصف متابعون النسخة التي […]
قوبل تقرير حقوق الإنسان الأمريكي لعام 2024، والذي صدر مؤخراً، بانتقادات واسعة من مراقبين ومسؤولين سابقين، ووصف متابعون النسخة التي […]
وصل الجوع في قطاع غزة إلى مستويات خطيرة، وسط خطوة نادرة من الأمم المتحدة بإعلان المجاعة في مدينة غزة، في
تواجه دولة الاحتلال الإسرائيلي ضغوطاً دولية وحالة غضب شعبي عالمي غير مسبوقين بسبب حرب الإبادة الجماعية التي تشنها على قطاع
منذ بدء الاحتلال الإسرائيلي حربه الوحشية على غزة، سارع الحلفاء الغربيون إلى دعمه سياسياً وعسكرياً. لم يقتصر الدعم على الحكومات،
لا يتوقف الاحتلال الإسرائيلي ومليشيات مستوطنيه عن سرقة الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية في عملية يومية مستمرة تتسع بشكل عنيف وخطير،
وافقت حركة حماس والفصائل الفلسطينية المجتمعة في القاهرة على مقترح صفقة جزئية تهدف إلى إنهاء حرب غزة، وسط ترقب لرد
شهدت دولة الاحتلال الإسرائيلي واحدة من أوسع الاحتجاجات والإضرابات العامة في تاريخها الحديث، وذلك بعد أن دعت عائلات الأسرى والجنود
منذ إعلان قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي عام 1948 على أنقاض الشعب الفلسطيني، شكّل مفهوم الإبادة واقتلاع الآخر٬ ركيزة أساسية في
بعدما شهدت حراكاً طلابياً واسعاً داعماً لفلسطين العام الماضي، وبعدما تبنت بعضاً من مطالب الاحتجاجات الداعمة لغزة، تراجعت جامعات أمريكية
استعاضت الحكومة الإسرائيلية بـ”السيطرة على غزة” بدلًا من مصطلح “احتلال” القطاع، للتخفيف من حدة التوتر وتبعات العملية التي ينوي الاحتلال