عيدٌ بطعم الغربة
هذا العام أصبحتُ أعي تماماً أن واجبي كأمٍ في الغربة يحتم عليّ أن أصنع لأولادي وبيتي طقوساً خاصةً تشبه ما تربيت عليه من فطور العيد الاستثنائي، والعيدية التي كنت أنتظرها بفارغ الجيب من والديّ، إضافة إلى زيارات أقاربنا والتباهي بملابسنا الجديدة.