شعر أن نيته كانت الجاه والشهرة فبدأ صفحة جديدة.. هكذا تكلم أبو حامد الغزالي
أصبح الرجل ذات يوم وقد أصابه الشك في مساره، شعر بالضياع في الدنيا وظن الهلاك في الآخرة، فمضى في رحلة بحث عن الحق استغرقت 11 عاما وكتب فيها كتابا ظل بعدها نحو ألف عام مرجعا للباحثين عن الحق وصفاء الروح، وتلقاه المسلمون بالقبول على امتداد طيفهم من السلفية إلى الصوفية.. هل تعرفت على أبي حامد الغزالي؟؟ هنا رحلة إلى عالمه وحكايته بأقواله هو.