ثقافة

كل ما تريد معرفته في الثقافة والتاريخ وأهم وأحدث الكتب المنشورة

مرأة, ثقافة

هل الثقافة لقبٌ سيّدتي؟!

وهل من الثقافة أن يكون فستانك من تلك الثياب الباهظة؟ وهل “فرحة العمر” لن تتحقّق إلّا بإتيانك التبذير ونسيانك التلطّف والاعتدال؟!
من الثقافة أن تتزوجي بالطريقة التي تتصالح مع منطقكِ الحصيف وفكرك المتفتّح، طريقةً تعلو بذاتك ولا تُشيّئها وترفق بالآخرين ولا تزيد همّهم بل تحاول أن تخلصهم مما كبّلهم.

ثقافة

كيف خلدت كندا تاريخ الطبيب فريدريك بانتينغ مكتشف الأنسولين؟

من المعروف أن اكتشاف هرمون الأنسولين المختص بالسيطرة على نسبة السكر في جسم الإنسان في عشرينات القرن الماضي يعد اكتشافاً مهماً في الطب الحديث؛ حيث ساعد هذا الاكتشاف في إنقاذ حياة ملايين البشر حول العالم.

ثقافة

أحلم بالسفر لمراتع البدايات ول “ماكوندو”

لا صحبة في ذلك المكان، غير المرشد الملهم صانع الحكايا والأساطير، غابرييل غارسيا ماركيز، احلم بأن أمسك بخيط السرد الذي يحركه بين يديه وأجره، ثم ألفه حول يدي ليتسربل سرد آخر من بين يدي تماماً كما يفعل المتعلم مع معلمه الكبير .

ثقافة

محمود درويش… ما غبتَ عن وطنٍ تحبك أرضه

هذا الشاعر الوطني اختار طريق النضال بالكلمة وبقدر ما ساهمت هذه الطريق في تعزيز خطواته الإبداعية جعلته عرضة لممارسات القمع الإسرائيلية، فاعتقل عدة مرات بتهم تتعلق بتصريحاته ونشاطه السياسي واستمر في كتابة الشعر ونشر ديوانه الأول “عصافير بلا أجنحة” في سن 19 عاما.

ثقافة

ابن الإنسان

وبما أنّ الرجل هو “ابن الإنسان” فهو ابن آدم وحوّاء صاحبيْ “الخطيئة” الأولى, ورغم أنّهما لم يؤذيا أحداً بخطيئتهما البسيطة تلك ولكنّ عاقبة ارتكابها كانت كفيلة بإخراجهما من الجنّة, وكما نرى فإنّ التفّاحة وهي رمز خطيئة الإنسان الأولى تغطّي وجه الرجل في اللوحة, وكأنّ ماغريت أراد أن يقول إنّ وجه الإنسانية اختفى وراء كلّ تلك الخطايا فلم يعد بالإمكان رؤيته ولا استخلاص ملامحه.

ثقافة

خدعونا فقالوا التعليم أولوية

نلاحظ الكثير من الأمور ونلمس أكثر ما يدفعنا إلى طرح هذه الأسئلة، ففي واقعنا المعاش داخل الجامعة، وما عشناه قبل في مختلف مراحل دراستنا، نقف على مجموعة من الإجراءات والتدابير والسلوكيات ترجح كفة أن لا أولوية لقطاع التعليم عند بعض دولنا العربية، باستثناء أولوية إدراج هذه النقطة في اجتماعات الأحزاب السياسية، وعلى نقط المهرجانات الخطابية.

ثقافة

فكرة القانون.. بين التحديد الشمولي والانحراف الوضعاني

المصالح تحمى والأخلاق تبنى في القاعدة القانونية، لكن تبقى الإشكالية في مفهوم الأخلاق الذي يتم تأويله من مرجعية إلى أخرى، لذلك فالقانون الأخلاقي ليس نسقا واحدا أو تكتلاً ثقافيا واحدا، بل تختلف الأخلاق من زمن إلى آخر، ومن نظام اجتماعي إلى آخر، النتيجة أن القانون يتباعد بشكل مثير مع الأخلاق على عدة مستويات أهمها: الجزاء والهدف ومن حيث الشدة، القانون هو أداة ضيقة المدى مقارنة مع الأخلاق.

Scroll to Top