الله يحرق .. عايز مسرح يا أخي
لأننا من الجيل الذي لم ير مسرحا سوى مسرح المدرسة.. وهو في واقع الأمر يدعى مسرحا و يستهلك مخزنا! ولكن دعنا نوسع الدائرة أكبر لنتحدث عن الفن عموما… فلا تعليم محفز للسماع إلى نصيحة معلم, ولا إعلام صادق داع لاستهلاك فاتورة كهرباء لسماع هجومه المستمر على المشاهد, ولا حتى سينما غير أنانية أو حتى واعية بفكرة أن صرف الملايين على أفكار خادمة للعقول قد تأتي بملايين أخرى مثلها !