بإشراف “موظفي السفارة”.. لماذا يُوهم الطلاب الصينيون أهاليهم بتعرّضهم للخطف؟
يصورون أنفسهم مقيدين ومعصوبي الأعين ثم يرسلونها مكرهين إلى عائلاتهم في الصين. هذا ما يفعله الطلاب الصينيون في الخارج بإكراه من عصابة إجرامية لابتزاز أهاليهم دون ترك أثر.
يصورون أنفسهم مقيدين ومعصوبي الأعين ثم يرسلونها مكرهين إلى عائلاتهم في الصين. هذا ما يفعله الطلاب الصينيون في الخارج بإكراه من عصابة إجرامية لابتزاز أهاليهم دون ترك أثر.
مشاهد طبيعية خلابة، مخلوقات غريبة، كنوز مدفونة، وأسرار لم تكشف بعد.. قد تجد كل ذلك إذا تأملت المحيطات التي يقدر أننا لم نكتشف سوى ثلث الكائنات التي تسكن أعماقها فحسب.
إذا كنت أحد من تعرضوا للتسريح من العمل، فلا بد أن عقلك احتار بين تفسيرات عديدة عن سبب تسريحك وبقاء آخرين في مقر العمل نفسه. سوء حظ؟ نصيب؟ أخطاء؟ كيف تتحكّم في عواطف ما بعد التسريح من العمل وتسيطر على كل الأفكار التي تنهمر فجأة عندما تضع رأسك على الوسادة ليلاً؟
الرفض في مقابلة العمل حتى بعد بذل كثير من الجهد والتحضير لشتى أنواع الأسئلة، قد يكون من أسوأ اللحظات التي يمر بها الإنسان، فيراها على أنها تقييم لذاته وإنجازاته شخصياً ومهنياً.
هل تملك بعض الوقت الشاغر؟ بدلاً من التنقل بين التطبيقات دون هدف يمكنك تعلم طريقة التواصل مع بلاد بأكملها وتوسيع آفاقك الفكرية والثقافية من خلال تعلم لغة جديدة، ولم يكن الأمر أسهل قط كما هو موجود حالياً، مع انتشار العشرات من التطبيقات والمواقع التي توفر أطناناً من المحتوى المجاني أو زهيد الثمن.
تخرجت في الجامعة هذا العام، ما زلت أذكرُ امتحانات نهاية العام -وكل عام، حيث صادفت امتحاناتي منذ كنت في مرحلة
ينسى عديدين أمر الأسئلة التي تطلب منهم شرح سلوكهم في مكان العمل، المعروفة باسم الأسئلة السلوكية في مقابلات التوظيف، ويركزون فقك على السيرة المهنية.
على مر العصور لا بد أن أماكن كثيرة على سطح الكوكب كانت خطيرة بكل معنى الكلمة، بوجود الديناصورات اللاحمة الضخمة، والزواحف المجنحة التي تشبه التماسيح المحلقة في الهواء.
رغم أن الركود الاقتصادي أمر لا يتمناه أحد، لكن بالنحو الذي تسير الأمور عليه الآن، لا يمكن تجاهل احتمالية وقوعه، ولا بد من التحضير للأسوأ.
ما لم تكن أحد “المحظوظين” الذين يعملون في البيئة المكتبية التقليدية خلال فترة الحجر الصحي، فعلى الأرجح أنت في المنزل تحاول بأفضل ما لديك رغم عوامل الإلهاء من سائر أفراد العائلة والنداءات الداخلية التي لا تنتهي لتشغيل التلفاز والاستلقاء على الكنبة.