العامل الصغير في المصنع الكبير.. نحو اللاتخصصية من أجل أن تعيش إنساناً
حينما مرض جدي -رحمه الله- مرضه الأخير، ونُقل إلى مصلحة العناية المركزة في المستشفى، كنت أرقب أبناء العائلة من الأطباء يتناقشون أسباب مرضه والعلاج الأفضل له.. شعرتُ بالعجز العميق وبأنني لا أستطيع المساعدة بشيء.. تمنيتُ يومَها لو أن نفسي كانت أقوى قليلاً، لاخترت الطب تخصصاً لي حتى أكون أكثر فائدة لأحبائي وقتَ الأزمات.