أكاديميونا و القضايا الحساسة
أتمنى أن أدخل من بوابة الجامعة يوماً، وأقرأ لافتةً وقد كُتب عليها إعلانٌ لندوة ما تناقش حدثاً يخدم القضايا الوطنية الخارجية، أريد أن أصفّق (ولو من عند البوابة) بقوة وبحرارة إعجاباً وتقديراً لا مجاملةً أوملاطفة!
أتمنى أن أدخل من بوابة الجامعة يوماً، وأقرأ لافتةً وقد كُتب عليها إعلانٌ لندوة ما تناقش حدثاً يخدم القضايا الوطنية الخارجية، أريد أن أصفّق (ولو من عند البوابة) بقوة وبحرارة إعجاباً وتقديراً لا مجاملةً أوملاطفة!
يظل إتقان اللغة الإنكليزية معضلةً لدى الكثير من الشباب الراغب في تعلمها كلغة ثانية، رغم أن الإلمام بها يساعد في الدراسة والعمل والسفر والقراءة والاحتكاك بثقافات مختلفة.
تشير أبحاثٌ جديدة إلى أن القدرة على تعلم لغة جديدة تتقلص تدريجياً مع التقدم في العمر. فإذا كنت ترغب في
أُصبنا وكان المُصاب جللٌ، أُصبنا في بعضٍ من نخْبتنا المحسوبة على التنوّر وصفاء البصيرة ونقاء العقل، نُخبة كان الأولى والأجدى والأنفع أن تقود الوعْي العام و-تصنع- الرّأي العام وأن تهدي للّتي هي أقوم
استقبل شباب حديثو التخرج في جامعة القاهرة وجامعات أخرى تصريحات الدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، التي ذكر فيها أن
ما معنى أن يقتل طالب ينتمي لفصيل طلابي معين من طرف طلبة فصيل آخر؟
هل هذا حدث عادي وطارئ أم ظاهرة ولدت وستعيش طويلا؟ لماذا لا توجد هذه السلوكيات في الجامعات الأوروبية أو حتى العربية؟
إن الذين يحسبون أنفسهم وطأوا الثريا لأنهم حصلوا على تلك الشهادات التي وهموا من خلالها أنهم أذكياء، هم مخطئون فعلاً، وهؤلاء زمانهم قد ولّى بلا شكّ، فلا مستقبل إلا للكادحين والباحثين وطلبة العلم المجدين
إن كنت طالبا في المرحلة الجامعية أو في المرحلة ما قبل الجامعية، فعليك جيدا معرفة مناطق قوتك وضعفك، عليك اكتشاف موهبتك وتنميتها، عليك التخطيط من الآن لمستقبلك وتحديد ما تريد أن تعمل فيه بغض النظر عن مجال دراستك.
ومناسبة هذا المقال احتفاء موسوعة الجماهير بذكرى تأسيسها الخامسة عشر منتصف شهر يناير/كانون الثاني. نشرت “ويكيبيديا” خلال عقد ويزيد ملايين المقالات بمختلف لغات العالم، وشوشت على المعرفة الأكاديمية وزاحمتها، ودافعت عن حقها في الوجود حتى صار الساسة وعلية القوم في دول المشرق والمغرب يتسابقون على تحرير سيرهم بصفحاتها وتنقيحها وحمايتها من كل نقد لاذع أو تعديل جارح
اتهام التعليم المفتوح بالاعتماد على دفع أموال طائلة مثله مثل التعليم الخاص، والمعروف أن المادة الدراسية لا يتعدى سعرها 150 جنيها للطالب المصري، وهو ما لا يمكن مقارنته مع المبالغ المالية التي يدفعها طالب المعاهد والجامعات الخاصة.