سفر

سفر

تأمُّلات مُنقذة (7): ماتيلدا أوفيلان

إنني في عرض البحر منذ شهر ونصف حتى الآن، ولم أتصل بعائلتي بعد. والآن، وبينما أتجه نحو اليابسة تاركةً “أكواريوس” في ميناء كاتانيا، أستطيع أن أسمع صوت أبي في أذني، كان يقول دائماً إنَّ وظيفة الصحفي هي أن يعرف كل شيء.

سفر, آراء

الفتاة التي ذهبت إلى الهند

فى تلك الليلة كنت أجلس ممدداً قدمي أستمع إلى الموسيقى وأعبث بهاتفي، حدثتني فتاة تجلس على الناحية المقابلة من الطاولة، “شالوم” كان هذا ما قالته، رغم أنى سمعتها لكني تجاهلت ذلك، وتظاهرت بأنني لم أسمع شيئاً بسبب السماعات التي أرتديها، يبدو أن الأمر استفزها، فلوَّحت لى بيديها بوجه عابس، نزعت السماعات ونظرت لها

سفر

بعدنا مَن يقصد الكروم؟!.. تجربتي مع أسعد طه

قال المعلم الكبير: سنبدأ بالتعرف على المتدربين، بعد أن عرّفنا في المساء على فريقه الذي اختاره في هذا المخيم.. لنبدأ التدريب على كيف تحكي الحكاية: الآن كل منكم يا معشر المتدربين سوف يعرف عن نفسه بأن يحكي حكايته بثلاث دقائق، وكان للحبيب الأستاذ معاوية أن يختار الترتيب، فاختارني أول المتحدثين

سفر

البوسنة والهرسك حياة بعد الموت

عند وصولنا للبوسنة استقبلنا أجمل استقبال صديق للعائلة وقام بأخذنا بسيارته لتناول الغداء في منزله، جميلٌ هو الكرم البوسني، فما أروع أن نصل لهذا المكان ونشعر بكل الإيجابية والمحبة والكرم بعد تلك النظرة المُشمئزة.

سفر

للناس فيما يعشقون أماكن

فإنني عندما عرفت زوجتي للمرة الأولى لم يكن لي سابق معرفة بها ولا بأسرتها، رغم أنها تسكن في شارع يعتبر امتداداً للشارع الذي أعيش فيه، وبعد الخطوبة صار منزلها الصغير هو قِبلتي بعد ذلك، كلما نزلت البلد، وهو ما أثار غيرة أخواتي البنات اللاتي رأين الموضوع كأنه احتلال

سفر, لايف ستايل

لماذا نفتح النوافذ ونرفع الطاولات وأظهر المقاعد ونغلق الهواتف الجوَّالة عند إقلاع الطائرة؟

هل تساءلت يوما عن أسباب إجراءات السلامة الصارمة (والمثيرة للغضب أحياناً) في الطائرات؟

صحيفة Daily Mail البريطانية توجهت بهذا السؤال إلى طيارين وخبراء ملاحة جوية حول ضرورة ربط الركاب أحزمة الأمان الخاصة بهم، ورفع مصاريع النوافذ، وغلق هواتفهم النقالة قبل الإقلاع والهبوط.

سفر, آراء

خرجتُ بلا عودة

ودّعتها في عيد ميلادي الثامن عشر، واحتفلتُ في الأعالي بين السُّحب، فلم أشأ حينها أن أكونَ مُتشائمةً لا متأملةً العودة، أو جحودةً تنسى النعمة، أو حتى قاسيةً تهوى الفُرقة، ولكني كنتُ أتأمَّل الموضوع بمنطقيةٍ مطلقة تكفيني لأقولَ بصوتٍ أجَش مخذول: “هذه البلاد لم تعد تصلح للحياة”، لم تعد تلائمني لأنموَ وأزهرَ وأنشرَ عبيري في أجوائها

Scroll to Top