فتاتان تركيتان تستمعان لهمومك مقابل ليرة واحدة.. يشعرون بالراحة عندما يتحدثون
تلفت الطالبتان التركيتان “إيلكة أوغ”، و”مروى أوكوموش”، الأنظار في أحد الشوارع الرئيسية بمدينة أسكي شهير شمال غربي تركيا، من خلال […]
أخبار وأحداث منوعة من كل مكان في العالم
تلفت الطالبتان التركيتان “إيلكة أوغ”، و”مروى أوكوموش”، الأنظار في أحد الشوارع الرئيسية بمدينة أسكي شهير شمال غربي تركيا، من خلال […]
ولم تفوّت “ريهام” الفرصة كالعادة؛ بل استغلتها لتضخ مسحة تراجيدية على الواقعة؛ لتعلّق على بيان قناة “النهار” عقِب حذف تدوينتين أعلنت فيهما استقالتها من القناة، وتقول: “أنا مش حاتكلم دلوقتي والحقيقة حاتبان في يوم من الأيام. محدش متخيل الحقيقة. وداعاً يا مجتمع الفضيلة والحق”.
حقاً يا “ريهام”: “وداعاً يا مجتمع الفضيلة والحق”
يعرض هذا الفيديو سيارات هالكة على مقربة من آلة عملاقة لفرم وتقطيع السيارات. عند مشاهدتك ستجد أن السيارة التي تقوم
تظهر لقطات الفيديو مجموعة من نكات نابية حوتها 10 من أفلام ديزني التي صنعت بالأساس للترفيه. ويبدو أن القائمون على
تظهر لقطات فيديو نشرتها صحيفة ميرور البريطانية كلباً لطيفاً من فصيلة “الراعي الألماني German Shepherd” منشغلاً بتعبئة غسالة الأطباق بالصحون وأوعية الطبخ التي يعض عليها النواجذ ليضعها في مكانها داخل غسالة الأطباق.
تظهر لقطات الفيديو إحدى الإعلانات التايلاندية الكوميدية التي تظهر العديد من الطرق التي يمكن من خلالها للمرء أن يشعل غضب
تسري شائعات جديدة عن إقصاء شخصية كبيرة بالسلطة في كوريا الشمالية منذ نشر لائحة المشاركين في جنازة وطنية سيتغيب عنها أحد أهم مستشاري الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
عزيزي المتدرب بلدك مفيهاش قانون يحميك ويحمي حقوقك بالتالي إن لم تبادر أنت وغيرك برفض استغلال أصحاب الأعمال لك، وتسعى لأن تفرض شروطك عليهم سوف تستمر المعاناة وسوف تقضي حياتك متدرباً بـCV مليان صفحات عن شهور تدريب وسنين خبرة راحت من عمرك وأنت لسه بتاخد حق ركوبك للمواصلات من السيد الوالد أو الست الوالدة.
ليس متحفاً للعملات أو مركزاً ثقافياً، إنه منزل المواطن التركي “أسد كابلان” في مدينة غازي عنتاب، حيث تجد ما لا
أسدلت السلطات الأردنية الستار باكراً على قصة الموت الغامضة لسيدتي أعمال أردنيتين تحملان الجنسية الأمريكية، معلنة انتفاء الشبهة الجنيائية ومؤكدة أنهما انتحرتا، وذلك فيما يتواصل الجدل في الشارع المتشكك في فرضية الانتحار الذي تم بنفس سيناريو “سعاد حسني”.