Archive

Archive

أصل الأبداع الأفكار

إن أصل الأبداع سواء أكان نظرياً أو فنياً أو عملياً هو بالتأكيد….فكرة، تضيء هذه الفكرة في مركز ما من العقل وتنمو بالتدريح عن طريق الاتصال بالمراكز المجاورة وأثناء نموّها تتشقق الآفاق من سنا هذه الفكرة وفي النهاية تسفر عن ضرب من الأبداع.

Archive

المتباهون بالعلم

ولكن للأسف بعض المدعين للعلم الجاهلين بكيفية استخدام ما أنار الله به طريقهم، يهمزون ويلمزون القريب والغريب و يستنكرون كل صغيرةٍ وكبيرة، ويعزون الفضل لأنفسهم بثناء فارغ لا يليق بصاحب علم متواضع.

Archive

الحرب على الساق الأخيرة

وأنا على يقين أنكم سوف تكونوا أول المطالبين بإسقاط الساق الباقية العرجاء التي تتكئ عليها الدولة بالكاد.. وسوف نستمع إلى مطالبات إسقاط الدولة.. وليس الحكومة أو النظام..

Archive

“الجامعة العربية” توصي بوضع استراتيجية لدعم ليبيا عسكريا

أوصت الجامعة العربية الثلاثاء 18 أغسطس / آب 2015 بوضع استراتيجية لمساعدة ليبيا عسكريا لمواجهة “إرهاب داعش” لكنها لم تستجب لطلب الحكومة الليبية المعترف بها دوليا شن هجمات جوية على مدينة سرت شمال ليبيا التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

Archive

حبّ قاطع ومقطوع.

في قصّة فدوى، غضب شقيقها يوسف بعد أن أعلمه الوشاة بأمر الزهرة، فأدّب الغلام، وحكم على أخته بالإقامة الجبريّة في البيت، وهدّدها بالقتل إذا تخطّت عتبته..

Archive

ملكة الفوبيا.. الخوافة!

فوبيا الحب “ممكن ألاقي اللي يحبني بجد طب ولو لاقيته هيحبني زي ما أنا ولا هيبقى عايزني اتغير طب ولو قالي اتغير هتغير ولا لا”..

Archive

ريم بنّا.. تُزهر بالياسمين رغم الألم!

تقف على المسرح بالثوب الفلسطيني لتحكي للعالم عن وطن يصرخ، لتعلن بصوتها عن تمسكها وتمسك شعبها بكل ذرة على هذه الأرض. كل تفاصيلها تُرسلك معها لعالم أصيل ملون، بين الحداثة والأصالة، تُريك التراث الفلسطيني الذي يعلّقك ببلدك أكثر وأكثر، ليهفو قلبك أكثر للعودة.

Archive

“طبخة “الحل السوري التي احترقت وأحرقت الشعب معها

في نفس السياق دائمًا ما نتحدث أو بالأحرى ننتظر “نضجًا” أكثر من هذا والخراب والدمار والتهجير يحيط بالبلد، فذلك “مؤشر إدانة فاضح” أصلًا بوجود تواطؤ ورائحته باتت تزكم الأنوف إيذانا “بالموعد المناسب” للانقضاض على “الكعكة” وتقسيمها حسب “الأصول”

Archive

حضرة صاحبة المقشة ٢

وأمام الشرر المتطاير من عيني.. خاف العيال من اللسوعة.. وبدأوا يستوعبون أنني جادة في كلامي نظر بعضهم إلى بعض وتبادلوا نظرات امتزجت فيها الدهشة بالقلق ويبدو أن نظرة من والدهم حسمت الموقف لصالحي (هكذا ظننت) ولصالحهم (هكذا ظنوا).

Scroll to Top