ما هو مصير … الذهب المضبُوط ؟
فمن مقتضي الضبطية القضائية لمفتيشي المصلحة ، يحق لهم التحفظ علي المشغولات الذهبية الغير مُطابقة للمواصفات ،وتحرير محاضر لتُجار الذهب المُخالفين
فمن مقتضي الضبطية القضائية لمفتيشي المصلحة ، يحق لهم التحفظ علي المشغولات الذهبية الغير مُطابقة للمواصفات ،وتحرير محاضر لتُجار الذهب المُخالفين
كيف لأرواح أولئك الطغاة الطمأنينة وهم يطلقون السم على طفولة اعتادت أذانها سماع طلقات الرصاص والنار كحكايات ما قبل النوم، وأصبح الهدوء يعكر صفو ليلها ويبعد عنها النعاس.
حذر وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني، من تحول ليبيا إلى صومال جديدة ما لم يتم التوصل خلال أسابيع إلى اتفاق
الأعجب في الأمر أن مسلسل القمع والتنكيل تخطى مؤيدي الشرعية إلى شركاء الثلاثين من يونيو فدخل العديد منهم إلى السجون وحكم عليهم بأحكام متفاوتة.
ليس من العيب أن نخطأ ولكن العيب أن نستمر فى تجاهل الخطأ دون التفكير فى حلول فعاله لتصحيح أخطائنا وضمان عدم تكرارها فى المستقبل وفى النهاية اختم مقالى بهذه الكلمات القليلة فى العدد والكبيرة فى المعنى ( نريد أن نسير على خطى عقولنا لا عقول غيرنا )
الجدلية القائمة حول العلمانيين ونجاعة مشروعهم في العالم العربي في ظل تعلق العرب بالموروث والمعتقد الإسلامي كانت وستبقى إلى أمد بعيد، فالأفكار لا تموت والمشاريع متجددة وسنّة التدافع مستمرة إلى قيام الساعة.
ورغم مرور آلاف السنين على الثورة، إلا أنها لا تزال حاضرة في حياتنا المعاصرة، وكأنها ناقوس خطر ينذرنا أن الظلم هو رأس كل خطيئة، أن القهر يدفع المقهور إلى الانتفاض، إلى القتل، إلى الكفر، كفر الناس برجال الدين الخونة عبيد الملك.
كيف لمن لا يتفهم حاجة جاره المريض يالقليل من هدوء الكون من حوله و لا يدرك احتياج والديه إلى حسن الرفقة على كبر ؛ ثم من لا يطيق تبادل أطراف الجدال بالتي هي أحسن ؛ كيف له ان يدرك أن الإسلام ليس قالبا ضيقا بهذا القدر ؟
يدرك كثير من المحللين توجّها عامّا يحكم بعضا من زعماء حزب حركة النداء من أجل تفريغ حركة النهضة من المضامين المؤسسة لها والداعمة لرصيدها الرمزي والوجداني كالمضمون الديني عبر حملة غلق المساجد والمدارس القرآنيّة وعزل الأئمة المنتمين “للتيّار الثوري”
في تطور لافت حول قضية سقوط الموصل في يد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” صدق البرلمان العراقي الاثنين 17 أغسطس/ آب