موريتانيا محطة السوري لجمع المال ومتابعة رحلة اللجوء
شمس نواكشوط العاصمة الموريتانية الحارقة ورياحها القوية أفقدت الطفلة السورية آمال ملامح وجهها البريء وغيّرت لون بشرتها من بياض إلى سمرة قاتمة، فالطفلة الصغيرة تقضي يومها بالتسول ووالدتها تختبئ خلف الجدران بانتظار الغلة من ابنتها.