كيري يدعم مصر.. ويطالبها بإشراك “السلميين” في الانتخابات البرلمانية القادمة
وعد وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأحد 2 أغسطس/ آب 2015، مصر بتقديم بلاده الدعم الاقتصادي والعسكري، داعيا الحكومة المصرية […]
وعد وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأحد 2 أغسطس/ آب 2015، مصر بتقديم بلاده الدعم الاقتصادي والعسكري، داعيا الحكومة المصرية […]
تحولت الذكرى الـ 25 للغزو العراقي للكويت عام 1991 إلى فعالية إلكترونية قام خلالها الكويتيون باسترجاع ذكريات لم تشهدها الأجيال
استمراراً لحالة التصعيد بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني، وقع صباح الأحد 2 أغسطس/ آب 2015 تفجير انتحاري استهدف مركزاً
اهتزاز صورة “الدولة” لم يأت فجأة، بل كانت له مقدمات تراكمت على مدى سنوات، حيث مثل شغب الملاعب مثلا لحظة كاشفة للعجز، قبل أن يتطور الأمر إلى شيء أخطر من قبيل الهجوم على مركز “مول آنفا بلاس” في منطقة عين الذئاب-الراقية- بالدار البيضاء مرتين في أقل من أسبوعين من طرف عشرات المراهقين.. الذين عادوا إلى قواعدهم سالمين.
يبقى أيضاً السؤال الأهم، من البحث عن البديل للسيسي، وهو: متى يرحل السيسي؟! كي نبحث عن بديل له؟! وربما تكون كل الإجابات السابقة عن بديل السيسي ظنية، واحتمالية، أما عن إجابة هذا السؤال نجد قولاً واحداً سيرحل السيسي عندما تعلو كلمة الاصطفاف الوطني بين كل شركاء الثورة.
شهدت مصر مع دخول فصل الصيف معركة على صفحات التواصل الاجتماعي، بعد منع مصريات “محجبات” من دخول بعض الشواطئ والمطاعم وحمامات السباحة في الساحل الشمالي لأنهم يرتدين الإيشارب أو المايوه الشرعي.
كل هذه الهجمات الإرهابية، ستدفع أي دولة في العالم لكي تدافع عن أمنها القوي وعن شعبها بمختلف أعراقه وطوائفه، وهذا ما تفعله تركيا اليوم، بمحاربتها لهذا الحزب، الذي يشعر بالغرور ولم يستفد إيجاباً من عملية السلام الداخلي التي أطلقتها الحكومة التركية، كما قال رئيس إقليم شمال العراق السيد مسعود بارازاني في بيان رسمي صدر عنه مؤيداً أنقرة في حربها ضد الإرهاب.
ولكن بعد نصف قرن من كتابة هؤلاء الفلاسفة وغيرهم بأسماء مستعارة خشية البطش أو الهرب من واقع اجتماعي، لا يزال يوجد في العالم العربي أصبح يطلق عليهم هي (المستعارون العرب)!.
نني ما زلتُ صاحب العود الأخضر الذي لا يتوانى يحترم جليل خلق الله فيه.. فيحاول التوكل عليه.. والتحلي بالبساطة التي فطره عليها.. وإن تمادت أوراق العمر في السقوط عنه.
يعتبر عدد غير قليل من دول العالم أن الاتفاق النووي الإيراني إنجاز تاريخي، حشدت وراءه القوى العالمية الكبرى كامل ثقلها؛ لإغلاق الطريق أمام امتلاك إيران السلاح النووي لعشر سنوات أو أكثر.