وترجل الفارس.. كيف أرى المجاهد البطل إسماعيل هنية؟
بقلوب راضية بقضاء الله وقدره، ملؤها الحزن والأسى، وبغضب عارم يشتعل في صدورنا ضد المحتلين المعتدين، ننعي إلى الأمة الإسلامية […]
بقلوب راضية بقضاء الله وقدره، ملؤها الحزن والأسى، وبغضب عارم يشتعل في صدورنا ضد المحتلين المعتدين، ننعي إلى الأمة الإسلامية […]
بقَتْلِ إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في طهران، أرسل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الرسالة الأكثر وضوحاً حتى
إن الفاجعة التي استيقظت عليها أمة الإسلام في يوم الأربعاء الموافق 31 من يوليو عام 2024 ستكون فاجعة لن تُنسى
بعد عمليّة الاغتيال التي نُفذت في حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت والتي أدّت إلى مقتل القائد العسكري الكبير في
من الواضح جداً أن اعتراف فرنسا بمخطط الحكم الذاتي للأقاليم الصحراوية الجنوبية تحت السيادة المغربية كحل واقعي وجاد لإنهاء الصراع
مهما كانت حدة الاستهداف والتحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني والشعوب العربية وغيرهم ممن يدافعون عن الحق الفلسطيني، فإن المسيرة نحو
هل هذه هي النهاية؟ تساؤل يطفو على الألسنة بينما تدور رحى الحرب. لكن، هل تموت البطولة بموت الأبطال؟ الجواب يكمن
اتسم التقليد الفلسفي الألماني في القرن الـ 19 بالتطورات التي ميزت المجتمع مع وصول الثورة الصناعية إلى أوروبا، وبشكل أكثر
لا عجبَ عند المتتبع للسياسةِ التي تنتهجها إدارة فيسبوك من المواقف التي يتخذها ضد المدافعين والمتعاطفين مع المقاومة الفلسطينية ضد
في 12 ساعة، تقدم إسرائيل على ما لم تقم به من 10 أشهر من الحرب، بل منذ سنوات عديدة. في