شيزوفرينيا الأخلاق والدين في العالم العربي
“هذه نَقْرَة.. وتلك نَقْرَةٌ أُخرَى!”.. بهذه العبارةِ التي تحملُ في طيَّاتِها ما يُسقِطُهَا ويضرِبُهَا في صميمها، سوفَ يُشَنِّفُ آذانَك بعدَ […]
“هذه نَقْرَة.. وتلك نَقْرَةٌ أُخرَى!”.. بهذه العبارةِ التي تحملُ في طيَّاتِها ما يُسقِطُهَا ويضرِبُهَا في صميمها، سوفَ يُشَنِّفُ آذانَك بعدَ […]
تابع الكثير منا مسلسل “سابع جار” الذي أحدث ضجة وخلافاً كبيراً حوله من قِبل المشاهدين، رأى البعض أن المسلسل يقدم
يقال إن أردتَ أن تبحث عن الوطن فابحث عنه في دم الشهداء، وإن أردت أن تعرف حاله فشاهِد ملامح الأبرياء،
أن يأتيكِ صوته من وسطِ الأسلاك الشائكة، محملاً بالشوقِ لرؤيتكِ وجهاً لوجه، ولينطلقَ لسانه المعقود منذ اعتقاله لسنين طويلة وصلتْ
يقول الشيخ الرئيس ابن سينا في حديثه حول الزاهد والعابد والعارف: “المُعرض عن متاع الدنيا وطيباتها يخص باسم الزاهد، والمواظب
أنت الآن على مشارِفِ الخامسةِ والعشرين، ما بينَ ماضٍ كُنت تُعِد فيه العدة لقادمٍ أفضل، ومستقبلٍ ترجو الوصولَ فيه لغايتك
قد يُخيَّل إليك وأنت تقرأ هذه السطور وكأنها تحمل شحنات من التحامل والتعميم، لكن الأمر ليس بتلك الصورة، أو ليس
نفتقد في عالمنا العربي القدرة على تحديد معايير منطقية لاختيار الزوج أو الزوجة، فقد سيطرت على عقول الشباب العرب بهوسٍ،
بعد فترة طويلة من الزمن، وصراع ما بين نفسي وعقلي، وصراع مع النمطية العقلية التي يعيش بها مجتمعنا بتراكماته السلبية
مرت 50 سنة على خطاب إينوك بويل “أنهار الدم”، ومرت 25 سنة على مقتل ستيفن لورانس، وخمس سنوات منذ مقتل