صاحب بالين كذاب أم عبقري؟
“صاحب بالين كذاب وصاحب ثلاثة منافق”، دائماً ما نسمع هذا المثل الشعبي الأصيل في حياتنا اليومية. مثلاً عندما تقوم بمذاكرة […]
“صاحب بالين كذاب وصاحب ثلاثة منافق”، دائماً ما نسمع هذا المثل الشعبي الأصيل في حياتنا اليومية. مثلاً عندما تقوم بمذاكرة […]
دولة تمتلك كل المقومات الكفيلة بجعلها نموذجاً للدولة العصرية بكل ما تحمل الكلمة من معنى، فإريتريا -أو جارة البحر كما
لفت انتباهي فيديو شاركه عدد من الأصدقاء لمشهد من أحد مسلسلات الثمانينيات على ما يبدو، لأستاذ جامعي يتحدث عن أن
على مدى السنوات الـ11 الماضية، تصدرت غزة بانتظامٍ عناوين الصحف، باعتبارها هدفاً لـ3 هجمات عسكرية، وحصار مستمر وكارثة إنسانية. نالت
أعيش ببلد لا أحظى فيه بأبسط حقوقي، وهو الأمان. أنا لست من بلد به حرب مثل سوريا، والعراق، وبورما، واليمن،
عندما يبدأ الشخص في التعرف على نفسه وهو في أواخر العشرينات من عمره، فإن الأمر يعد بمثابة التنقيب عن الآثار!
سؤال أواجهه باستمرار من الطلاب الذين على وشك التخرج، ومثل هذا التساؤل مؤشر على أن الطالب بدأ يفكر في خيارات
“أبريل، شهر الغُبَار والأكاذيب”، جُملة افتتاحية يصعب نسيانها، تبدأ بها رواية “ثرثرة فوق النيل” لنجيب محفوظ. وهي مثل سهمٍ سريعٍ
(1) حقاً إنها السياقات لكي أجيبك عن السؤال الموجود في العنوان دعني أسألك سؤالا آخر: ماذا ستفعل لو فتحت تطبيق
يُدخلك محمود الزيباوي منذ عتبة باب منزله إلى عالمه، وهو عبارة عن جوّ فني وآثار وأيقونات: من المكتبة الموسيقية، إلى