آراء

آراء, آراء

تفوُّق الغرب في الذكاء.. والإنسانية

وفي إحدى تقنيات “إنترنت الأشياء”، تعمل الملابس التي يهملها صاحبها داخل دولابه، بالتواصل مع الجمعيات الخيرية لاستلامها، ولتحقيق ذلك تم تطوير لواصق خاصة بالألبسة لجعلها قادرة على (التكلم والنداء)، وأفاد صاحب الفكرة بأنه أراد باختراعه هذا الحدّ من جشع أصحاب معامل الألبسة وما ينتهجونه من أساليب مجحفة بحق العاملين فيه

آراء, أخبار

الهدنة السورية.. 9 دلالات

قد يثير طرفا الاتفاق استغراب غير المتابعين؛ إذ كيف يتفق طرفان في شأن طرف ثالث؟! لذلك سأذكر بعد الدلالات التسع ملخصاً موجزاً للأحداث في سوريا يجيب عن هذا التساؤل.

آراء, آراء, Archive

ولدك يكبر.. ولكن

كما أصبحت الكثير من الأمهات مجبرات على العمل لتحقيق ذات الهدف، فيضطررن إلى ترك أولادهن في السنوات الأولى من عمرهم للالتحاق بدوام العمل، ويغيب معظمهن عن أولادهن طيلة النهار، مما يجعل الكثير منهن غير قادرات على رعايتهم وعلى متابعة دراستهم وحل مشكلاتهم والاهتمام بشؤون المنزل.

آراء, أخبار

موجة الأفارقة.. هل يجب التسامح معها؟

لكننا نترجم أيضا ما هو أخطر وأكبر: رفضنا للآخر المختلف. بعيدا عن كل شعارات التسامح، علينا أن نعترف بأن العنصرية اتجاه الأجنبي (ما لم يكن أبيضا) مترسخة فينا. بينما نطالب بحقوق المهاجرين المغاربة في بلدان الاستقبال، فنحن ننزعج من توفير نفس الحقوق للمهاجرين في بلادنا.

آراء, أخبار

ليتهم يجعلون الروبوتات غبية.. عن مارك واختراعه

لا يتحدث هذا العالم عن هذه الأيام ولا السنوات القريبة، لكنه استشراف لحالة التطور نفسها، وربما يتفق كثيرون مع مؤسس مايكروسوفت بيل غيتس حين عبر عن رغبته في بقاء الروبوتات غبية إلى حد ما، حتى لا تهدد البشر لاحقاً، من حيث لم يحسبوا لذلك حساباً.

آراء

شركاء الذنب

عشرات الحكايات تبرز كيف أبعدنا المنطق من طريقنا، ووضعنا على عقولنا موانع للتفكير، وتفويض غيرنا به، وتوجيه ملكات العقول نحو التبرير واختراع الحجج، دون أن نقول بوضوح إن ثمة خطأ ويجب إصلاحه.

آراء

ليس الخطأ نهاية المطاف.. هناك دوماً فرصة أخرى

أخطأ آدم، وأخطأ غيره وغيره وغيره، وكان الخطأ حليف البشرية منذ نشأتها، فيخطئ الكبير قبل الصغير، ويتفاوت الخطأ من شخص لآخر، وينتقل الشخص من خطأ لآخر، وتستمر حياته بين خطأ وصواب، إلى أن يتوفاه الله، مجسداً بذلك طبيعته التي جبل عليها.

آراء

عبيد المنزل في حلب

هذه الفكرة لم تكن خاصة بالفيلم فقط، وقد ذكرها الأميركي الشهير “مالكوم إكس” في أحد خطاباته كقصة تعبّر عن الطريقة التي يحكم بها الأسياد عبيدهم، طريقة خبيثة تزرع العداوة والطبقية بين العبيد أنفسهم، وهي طريقة حكم العبيد بالعبيد الآخرين.

آراء, أخبار

المجتمع المغربي وصراع الحداثة

هل فعلا تجاوزنا دونية المرأة داخل مجتمعنا؟
هل استطاع مجتمعنا الإيمان بالفرد كإنسان بعيداً عن اختلافاته الجنسية والعرقية والدينية؟
الحرية الفردية والحرية بمفهومها الشامل هل استوعبناها بشكلها الصحيح؟

Scroll to Top