أخطرُ ما على لسان العرب!
علينا أن نفهم جيداً أن هذا الزمن قد ضاع فيه السّماع للسان العرب الصحيح، وصعب فيه “التقعيد”، أي انضباط اللغة على ما كان قبلها بقواعدها لصعوبة بناء هذه القواعد في هذا الزمن!
علينا أن نفهم جيداً أن هذا الزمن قد ضاع فيه السّماع للسان العرب الصحيح، وصعب فيه “التقعيد”، أي انضباط اللغة على ما كان قبلها بقواعدها لصعوبة بناء هذه القواعد في هذا الزمن!
أغلبنا، من دون أن يفكر، سيقول: سأساعد الناس وأصرف على أعمال الخير وأتبرع للجمعيات الخيرية، وكل الأعمال الخيِّرة التي يمكن أن توجد على هذه الكرة الأرضية.
جاء تولى سو تشي لحزبها “من أجل الديمقراطية”، الذي يحكم البلاد منذ 6 أشهر، من خلفية تاريخية وسياسية كان الصراع فيها شاقاً وطويلاً مع الديكتاتورية العسكرية، احتفى بها شعبها؛ لكونها ابنة الجنرال سان سوكي الذي فاوض الاستعمار البريطاني على الاستقلال وهو يعد الأب المؤسس لبورما، وقد اغتيل من قِبل أعدائه عندما كانت سو تشي تبلغ عامين فقط.
في المغرب، يدفع المستخدم والأجير والإطار نفس نسب الضرائب على الدخل التي يدفعها العامل الأوروبي في القطاع الخاص… لكنه، خلافا للمواطن الأوروبي، لا يستفيد من مقابلها؛ حيث يكون عليه أن يتعالج في القطاع الخاص وأن يستعمل وسائل نقل خاصة وأن يدرس أبناءه في القطاع الخاص…
قليلون من يصلون بنجاح، لكن بعد أن يخسروا الكثير، أولاً ذاتهم الأولى الفطرية، وثانياً سلام الأسرة أو الأسرة كلها، وبالتأكيد سيخسرون محيطهم الاجتماعي وطائفتهم، ولا بد أن يصطدموا مع السلطة السياسية، فيدفعون ثمناً من حريتهم في اعتقال أو ملاحقة.
قَدَر العرب أصبح محتوماً بأن يتحسروا في كل حاضر على ماضٍ، وهم الذين يتنقلون بين ماضٍ وحاضر من السيئ إلى الأسوأ، فأصبح السيئ بمثابة النعمة التي لم تحُمد فزالت، لينزل عليهم بلاء الأسوأ.
الثورة هي ما سيأتي بحقوق كل هؤلاء، وأي حراك بمطالب أقل من ذلك، ما هو إلا إهانة لتضحياتهم وخيانة لدمائهم وتفريط بالمستقبل.
هذه السيرورة التاريخية التي حملت في طياتها مآسي وحروباً اتخذت أوجهاً مختلفة بين مستويات عدة، منها الأهلية والإقليمية والكونية، ولعل التاريخ البشري حافل بالأمثلة من مختلف المستويات المذكورة.
لست أبالغ في الأمر مطلقاً، لكن أقول وبكل ثقة عن مواقف وبطولات سيخلدها التاريخ لهؤلاء ويحكيها أبناؤهم لأحفادهم، وستكون في يوم من الأيام قصة ورواية تتحاكى بها تلك القرية الصغيرة في بلاد ما وراء النهر، عن أبطال دفعوا من حريتهم وكرامتهم لينال وطنهم حرية وكرامة وعدالة.
تركيا اليوم تفرض نفسها فعليًّا وواقعيًّا في سوريا والعراق لتؤمِّن حدودها، وتسعى للعب أدوار عدة عالميًّا ربما كرد فعل على تجاهل الاتحاد الأوروبي لطلب انضمامها إليه؛ فتتجاوز الاتحاد الأوروبي وجوداً وتأثيراً.