السيسي راح في العباسية
رقاب الأقباط هي وسيلة السيسي لترسيخ مفهوم المحاكمات العسكرية التي يحتاجها نظامه حتى تتكرر مأساة إعدام شباب عرب شركس مرات ومرات، أو ربما يريد السيسي إطلاق شرارة البدء للسيناريو الأسوأ، وهو مخطط التقسيم.
رقاب الأقباط هي وسيلة السيسي لترسيخ مفهوم المحاكمات العسكرية التي يحتاجها نظامه حتى تتكرر مأساة إعدام شباب عرب شركس مرات ومرات، أو ربما يريد السيسي إطلاق شرارة البدء للسيناريو الأسوأ، وهو مخطط التقسيم.
جملة مثيرة للشفقة حَدَّ الغثيان.. مضحكة حَدَّ التهكم وغبية حَدَّ الحزن، كلمات بعثرها البعض من الشباب الواهم على حسابه بالمجرة الزرقاء، ولم يكتف بذلك، فلقد تطاولت أصابعه على لوحة المفاتيح لتطلق سهاماً جارحة في اتجاه “بنات البلاد”؛ لِيَصِف مظهرهن بكل ما أوتي لسانه من البذاءة.
جميل أن نكون عمليين وفعالين، لكن لا يجب أن نخطئ، فمن الضروري أن نعاني لبناء شيء مهم، هناك قصص نجاح لأناس تميزوا بسرعة جداً، إلا أننا وبعد بحث جيد سوف نكتشف أنهم قضوا سنوات من العمل في الخفاء قبل أن ننتبه لهم وقبل بروزهم الذي قد يبدو سريعاً للوهلة الأولى.
جئت إليها، وكلي أمل أن أساعد هذا الشعب العريق، وهذه البلاد المقدسة العجيبة في نقل صوتهم إلى العالم، ليعلم العالم الغربي المرفه أن هناك شعباً “باركه الرب” يعانى قيود السجان، والحاكم الفرد المنزه عن كل خطأ، ولم أنتبه إلى أنه قال مبارك “شعبي” مصر، ولم يقل مبارك “حاكم” مصر، الحاكم الذي اضطهد وقتل وسبى وذبح، “فيكون إذا رآك المصريون أنهم يقولون هذه امرأته فيقتلونني ويستبقونك”.
لقد جعل الله سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم موضحة لمبهم القرآن ومفسرة له، ولولاها لبقي الكثير من مواضع القرآن دون بيان وتوضيح، وقد شاء الله بحفظ قرآنه إلى يوم القيامة، ومن تمام هذا الحفظ أن يحفظ سنة نبيه الموضحة والمبينة والمفسرة، وذلك على أيدي أطهار هذه الأمة من رواتها وحفّاظها وعلمائها.
هناك قصة عن فتاة صغيرة حلمت بأن حجابها هو مشرق عروبة وقدس وجمال.. لكن ذكراً ناهض حلمها معلناً أنها ليست أكثر من عورة يجب أن تُحجب بغطاء!!
يبدو أن السيسي لا يريد أن يُبدع، أو بالأحرى عاجز عن الإبداع؛ حيث يكرر ذات سيناريو مبارك وحبيب العادلي المستهلك في استدعاء العنف من أجل البقاء في السلطة، ويبدو أيضاً أنه مضطر للجوء لسيناريو العنف المفتعل في ظل انهيار اقتصادي مريع ينذر بإفلاس يراه القاصي والداني
يتخبط القارئ ما بين القنوات العربية لاستخلاص الحقيقة الكاملة التي لا يمكن الحصول عليها من مصدر عربي واحد، في حين أن واحدة من القنوات الغربية كافية ووافية للحصول على حقيقة لا غبار عليها.
ومن أبرز الشخصيات المصرية من ذوي الأصول الكردية من رواد حركة الإصلاح والفكر الإمام محمد عبده، وقاسم أمين، وعباس العقاد، وأحمد شوقي، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد، وفي الفن محمود المليجي، وعادل أدهم، وعمر خورشيد، وعلي وأحمد بدرخان.