في ذكرى المولد الشريف.. هل جدَّدنا العهد؟
قيمتنا المضافة محصورة بين الحياة والموت، فلم نخلق من أجل العدم؛ بل خُلقنا من أجل صناعة الأمم، فلنجدد العهد كما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: “من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله”.
قيمتنا المضافة محصورة بين الحياة والموت، فلم نخلق من أجل العدم؛ بل خُلقنا من أجل صناعة الأمم، فلنجدد العهد كما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: “من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله”.
على وقع المجازر المروِّعة التي تحصل على مدار الساعة بحق السوريين والتدمير الممنهج لمدنهم وبلداتهم وقراهم، وإزاء تبدلات واضحة لميزان القوى العسكري لمصلحة محور نظام الأسد والعدوَّين الروسي والإيراني وعصابات الميليشيات المذهبية
في الفترة الأخيرة، وخصوصاً بعد أحداث بروكسل وباريس، أصبح عادةً للمترشحين للانتخابات في البلدان الأوروبية التحريض على المسلمين لكسب مزيدٍ من الأصوات في الانتخابات، وعَمد بعضهم إلى تحميل المهاجرين (الذين هم في الغالب مسلمون) أسباب البطالة والظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها بلدانهم
صدقني يا سيادة الرئيس لو كان هناك تعليم بالفعل في بلادنا، كان لم ولن يهجرها الآلاف كل عام باحثين عن فرصة حقيقية في تعليم يقدرهم ويقدر إنسانيتهم وفي تعليمهم أشياء لها علاقة بما سيعملون فيه فيما بعد.
ليس أمامنا جميعاً إلا رفض وإدانة سفك دماء المصريين جميعاً دون تصنيف، فالقبول بسفك دماء معارضي الانقلاب في رابعة ورفضه في الكنيسة البطرسية خلل منهجي في محاولات إقامة دولة حقيقية، وإن القبول بحرق مسجد رابعة ورفض تفجير الكنيسة البطرسية عنصرية جديدة لا يستفيد منها إلا الانقلاب.
بدأت الجيوش الأجنبية تصل إلى جزيرة العرب، وبدأت أطراف تنفخ بالجيش العراقي وإقناع شارع عربي عريض بأنه قادر على هزيمة تلك الجيوش.
هل يستطيع ترامب اجتياح أوروبا والعالم بفكرته القومية ويكون وقوداً للأحزاب المتطرفة اليمينية لتستمر في صعودها للحكم أم تبقى الفكرة في أميركا وتقوم معارضة قوية ترجع الأمور إلى حقيقة أن العالم يحتاج إلى أكثر انفتاحاً وليس جدراناً وكراهية؟
الشرطي والضابط والمرأة والأطفال والمطر والرياح والعاصفة والسماء المتجهمة وقلبي وعقلي ووجداني، كل شيء يصرخ من حولي وفي داخلي.
السيسي ينفذ ما يحذر منه أو ينكره، فطبيعة المخابراتي ألا يفصح عما عنده، لكن السيسي يفضح نفسه عندما يحاول أن يعطي انطباعاً مغايراً لما يبطنه، وبتعدد الحالات التي يفعل فيها ما ينفيه ويحذر منه يمكن توقع خطواته من عكس كلماته.
بين ما ورد من مئات بل آلاف القصص الناجحة لإطلاق الأعمال الخيرية التطوعية في العالم، مثال ذلك مؤسسة “صندوق الإسعافات لتحقيق الرغبات” على يد السيد كيس فيلدبورغ الهولندي أو مؤسسة صندوق “رغبات التجول في البحر” على يد السيد إيفيريت ستل بهولندا.