قانون الحشد الشعبي العراقي: حماية أم احتواء أم إطلاق يد؟
ويتضح من عبارات هذا النص أن غايته حمائية بالأساس، وأن المراد منه هو شرعنة أعمال عناصر الحشد الشعبي واعتبارهم عضداً لقوات الأمن والجيش وتقنين تحركاتهم القتالية.
ويتضح من عبارات هذا النص أن غايته حمائية بالأساس، وأن المراد منه هو شرعنة أعمال عناصر الحشد الشعبي واعتبارهم عضداً لقوات الأمن والجيش وتقنين تحركاتهم القتالية.
ما الذي يحدث لنا تحديداً مع بعض مما كانوا قريبين؟ هل تغيرنا حقاً مع السنوات فلم يقترب ويظل قريباً إلا هؤلاء الذين تحملوا حماقاتنا في التغافل والنسيان؟ أم أننا أصبحنا أقل قدرة على تحمل بعضنا البعض؟
عندما أتناقش مع أحد في سياسة عدم اكتراثي تلك، يتم نعتي باليائس أو المحبَط، وإن كان ممن يؤمنون بالتنمية البشرية فسيتم وصفي بأني مصدر للطاقة السلبية، مع الوقت توقفت عن نقاش سياستي، وذلك ليس اقتناعاً بوجهة نظرهم، بل لأنني لم أعد أكترث أصلاً بوجهة نظرهم في سياستي، ولم أعد أريد أن أطرح وجهة نظري وأتناقش حولها، فذلك المجهود أنا في غنى عنه.
إيران التي اختارت توقيت زيارة السيسي للإمارات ذات الجزر المحتلة لتعلن في وقاحة سيطرتها على مضيق هرمز تريد بلا شك أن توصل رسالة إلى العائلة الحاكمة في المملكة مفادها: هذا الذي وعدكم من قبل بقوله “مسافة السكة” يسير على نهجنا، يتبع خطواتنا، ويلعق لسانه حال اجترائنا، وقد تكونون أيها الجيران قد أوصلتموه إلى الحكم فقط من أجلنا!
يكفي أن يظهر على شريط مصور أو في برامج للمواهب الضائعة، حتى يجد نفسه “idol” يُصفق له وتعشقه الجماهير حد العبادة، فمن تنهار مغمى عليها إن رأته، ومن يذرف الدموع له، ومَن تصرخ في نوبة صرع شاعرية، وكأنهم أمام ضريح يمارسون طقوس الزيارة والتضرع.
دعني أقول إن الهوية تتمزق بفعل أبناء العروبة وبأيديهم، حتى تكاد تتلاشى وتصبح ماضياً نتذكره كلما ابتعدنا بالزمن عن ماضينا القريب، ننقل أتفه الأشياء عن غيرنا ونأخذ من هنا ومن هنا حتى صرنا أشلاء مجمعة أنتجت لنا مسوخاً لا تعرف تاريخها.
يبدو أن أمام ديكتاتوريِّي المنطقة وقتاً أكثر مما كنا نعتقد ونأمل؛ ليستمروا فيه بممارساتهم، كان هذا ما خرجت به من مشاركتي في مؤتمر “حوارات المتوسط” MED 2016 الذي انعقد في العاصمة الإيطالية روما في الأيام الثلاثة الأولى من شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري.
هذه الشهادات لا تدعو أبداً لشفاء غليل أصحابها أو الانتقام لهم؛ بل تدعو لشفاء أرواحهم والتصالح مع ماضٍ أليم لبناء مستقبل آمِل.
لا يزال الحديث عن الانتخابات البرلمانية وما يرتبط بها حاضراً بقوة على المشهد السياسي بالمغرب، فوسائل الإعلام والشارع المغربي منشغلان هذه الأيام بفشل مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة، وهي الحالة التي أصبحت توصف بـ”البلوكاج”.
لكن التساؤل الذي يفرضه الوضع السياسي في الجزائر هو: ما مدى ضمانية نزاهة الانتخابات؟ وهل الدستور وقانون الانتخابات الجديدان يعطيان الضمان الكافي لنزاهة الانتخابات؟