عندما تصبح سلوكياتنا وأفعالنا كخلطة “الشاورما”!
الله لم يخلقنا إلا للفائدة، الشاورما تجعلكم مجرد خليط محيط به غلاف، أما أنتم فقد خلقكم الله ظاهراً وباطناً، ولا بد أن يقترن الاثنان ببعضهما البعض، أنتم أحرار في أسلوب حياتكم، ولكن أنتم بذلك تحددون مصيركم، فإما أن تبنوا كوكبكم وعالمكم كما قدر الله لكم، وإما أن تجعلوه كوكب الشاورما مع المخلل والمايونيز وكل الإضافات.